المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. تمكين المرأة القروية وتعزيز مساهمتها في التنمية المحلية محور لقاء بإقليم مديونة

المذكرة السياحية

شكل تمكين النساء في المجال القروي وتعزيز مساهمتهن في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محور لقاء نظم يوم الجمعة بإقليم مديونة.

وشكل هذا الحدث، المنظم من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمديونة احتفالا باليوم العالمي للمرأة القروية، مناسبة لتقاسم تجارب ومسارات نجاح عدد من النساء القرويات والتعاونيات النسائية بالإقليم، التي استفادت من دعم ومواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

كما تم بالمناسبة تسليط الضوء على الخدمات المتعددة والمتنوعة المقدمة عبر مختلف المراكز التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، والتي تشمل المتابعة الصحية، والتكوين المهني، وبرامج الدعم والمواكبة.

من جهة أخرى، شكل هذا اللقاء، مناسبة للاحتفاء بالفتيات المقيمات بدور الطالبة اللواتي يستفدن من الدعم المدرسي وبرامج التفتح والأنشطة الموازية الممولة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في سياق الجهود الرامية لمحاربة الهدر المدرسي وتعزيز مشاركة الفتيات في الحياة الدراسية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، أكدت هند بارع، مديرة مؤسسة الرعاية الإجتماعية دار الطالبة المجاطية أولاد الطالب، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لعرض الخدمات التي تقدمها المؤسسة لفائدة الفتيات بالوسط القروي، مبرزة أن هذه الخدمات تتجلى في الاستقبال والإيواء والمبيت والتغذية، إلى جانب الدعم الدراسي والتربوي، بالإضافة إلى الدعم الطبي والنفسي.

وأوضحت السيدة بارع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت بشكل كبير في تمكين عدد من الفتيات المنحدرات من العالم القروي من متابعة مسارهن الدراسي في بيئة ملائمة وآمنة، تضمن لهن الظروف المناسبة للنمو والتطور الشخصي والاجتماعي.

من جانبها، قالت شامة الصايلي، إحدى المستفيدات السابقات من خدمات دار الطالبة المجاطية أولاد طالب، إن هذه المؤسسة تضطلع بدور محوري في المساهمة بالنهوض بوضعية الفتيات القرويات وتمكينهن من متابعة مسارهن الدراسي.

وعن تجربتها في دار الطالبة، أكدت أن هذه المؤسسة ساهمت بشكل مباشر في تمكينها من مواصلة مسارها الدراسي لتصبح اليوم مهندسة معلوميات، مشيرة إلى أن إحداث دار الطالبة كان له وقع إيجابي على حياة العديد من الفتيات، من خلال فتح آفاق وفرص جديدة لهن.

وبهذا، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التزامها بدعم المبادرات الرامية إلى تعزيز التعليم، وتكافؤ الفرص، وتمكين المرأة خاصة في العالم القروي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة على الصعيد المحلي والجهوي.