المذكرة السياحية
صادق مجلس الإدارة للوكالة الحضرية للرشيدية-ميدلت، خلال أشغال دورته الخامسة عشرة، المنعقدة أمس الخميس بالرشيدية، على التقريرين الأدبي والمالي لسنتي 2023 و2024، وكذا على برنامج العمل برسم سنة 2025.
وترأس أشغال هذه الدورة الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، بحضور الكاتب العام لولاية جهة درعة-تافيلالت، لحبيب العلمي، وعدد من المنتخبين وممثلي القطاعات الوزارية المعنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد حسني الاهتمام الخاص الذي يوليه القطاع الحكومي المشرف على التعمير لهذا المجال ودوره الاستراتيجي في تحقيق التنمية المستدامة، مشددا على الجهود المبذولة لتجاوز الاختلالات المجالية، وتعزيز التقائية السياسات القطاعية ذات الصلة.
وأضاف أن الوزارة الوصية أعدت رؤية طموحة تروم تعزيز تنافسية المجالات الترابية وتطوير مناطق عمرانية قادرة على التأقلم مع التحولات والتحديات السوسيو-اقتصادية والبيئية.
وأكد المسؤول أن المجال الترابي لعمل الوكالة الحضرية للرشيدية–ميدلت، عرف ارتفاعا في عدد السكان وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير، مما يفرض استباق التوسع العمراني وتحسين إطار عيش المواطنين وتعزيز جاذبية وتنافسية المجالات الترابية.
ودعا السيد حسني الوكالة الحضرية للرشيدية-ميدلت إلى تعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، وتشجيع المقاربة التشاركية والتنسيق مع مختلف الفاعلين المعنيين بقطاع التعمير، بهدف استقطاب المزيد من الاستثمارات، وإحداث فرص الشغل، والمضي قدما في مسار التنمية المندمجة.
من جهته، استعرض مدير الوكالة الحضرية للرشيدية-ميدلت، سعيد كبرا، أبرز المؤشرات المسجلة من طرف الوكالة في مجالي التخطيط المجالي والتدبير الحضري، وكذا على مستوى المواكبة التقنية والقانونية.
كما سلط السيد قبرا، الضوء على تقدم برامج المساعدة التقنية في الوسط القروي، وعلى الجهود المبذولة في مجال رقمنة وتحديث الخدمات المقدمة من طرف الوكالة الحضرية.
وعرفت هذه المناسبة فتح نقاش مع رؤساء المجالس الجماعية، الذين أثاروا بعض الإكراهات المرتبطة بالتخطيط العمراني، والتحديات التي تواجه العالم القروي في بعض الجماعات، فضلا عن الحاجة إلى تسريع وتيرة تبسيط المساطر الإدارية.

























































