رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية ورئيسة الجمعية الدولية السفيرة يشيدان بتنظيم فلورنس بوت لاحتفالية جامبلو

المذكرة السياحية

في أجواء طبعها الاعتزاز بالذاكرة التاريخية المشتركة، شكلت احتفالية الذكرى السادسة والثمانين لمعركة جامبلو، التي احتضنتها مدينة جامبلو يوم الأحد 10 ماي 2026، محطة بارزة لاستحضار إحدى الصفحات المضيئة من التاريخ، وترسيخ قيم الوفاء والتقدير للتضحيات التي صنعت معالم الذاكرة الإنسانية المشتركة. وقد عكست هذه المناسبة التاريخية مستوى عالياً من التنظيم والدقة، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها السيدة المحترمة فلورنس بوت، رئيسة اللجنة المنظمة للاحتفالية ورئيسة قسم الاتصالات والعلاقات الخارجية بمدينة جامبلو.

وفي هذا السياق، يتقدم السيد شفيق عادل، رئيس منتدى الدبلوماسية الموازية، والسيدة نعيمة مغير، رئيسة الجمعية الدولية السفيرة أصالة عن نفسيهما ونيابة عن أعضاء المكتبين التنفيذي والإداري، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والعرفان إلى السيدة فلورنس بوت، تقديراً لما أبانت عنه من حس مهني رفيع وروح عالية من المسؤولية في الإشراف على مختلف مراحل تنظيم هذه التظاهرة التاريخية.

لقد برهنت رئيسة اللجنة التنظيمية على قدرة كبيرة في تدبير هذا الحدث، من خلال تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، وحرص متواصل على توفير جميع الشروط التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح الاحتفالية. كما انعكس هذا المجهود في جودة الاستقبال، وحسن إدارة فقرات البرنامج، ودقة التوثيق الإعلامي، إضافة إلى المتابعة الدقيقة لكافة التفاصيل المرتبطة بسير التظاهرة، وهو ما منح الحدث بعداً تنظيمياً راقياً ترك انطباعاً إيجابياً لدى المشاركين والضيوف من مختلف المستويات المحلية والدولية.

ويمكن القول إن نجاح هذه الاحتفالية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة عمل جماعي احترافي قادته السيدة فلورنس بوت بكثير من الالتزام والتفاني، حيث استطاعت أن تقدم نموذجاً متميزاً في إدارة المناسبات التاريخية والثقافية ذات البعد الدولي، بما يعكس صورة مشرّفة لمدينة جامبلو ولمكانة هذا الحدث في الذاكرة الجماعية.

إن هذه الجهود الكبيرة تستحق كل التقدير والامتنان، لما كان لها من أثر بالغ في إنجاح الذكرى السادسة والثمانين لمعركة جامبلو، وتعزيز قيم التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب. ومن هذا المنطلق، نجدد خالص الشكر والعرفان للسيدة فلورنس بوت على تفانيها وحرصها الدائم على إخراج هذه المناسبة التاريخية في أبهى صورة تليق برمزيتها ومكانتها.