المذكرة السياحية
تعيش أوساط الجالية المغربية في قطر على إيقاع ترقب وحماس كبيرين قبيل المواجهة التي ستجمع، الليلة، المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وفي مختلف أحياء العاصمة القطرية الدوحة، بدت ملامح التفاؤل واضحة على محيا المغاربة الذين يستعدون لمساندة “أسود الأطلس” في هذا الموعد الكروي العالمي. كما ضحت صفحات تجمعات بقطر بعبارات التشجيع وتوقعات المباراة من حيث النتيجة والأداء، متواعدين بعيش لحظة مؤازة الأسود خلف الشاشات في جو من الحماس.
وأكد عدد من المشجعين أن متابعة المنتخب الوطني في كأس العالم تمثل لحظة خاصة تجمع المغاربة المقيمين بالخارج حول مشاعر الفخر والانتماء، معربين عن تفاؤلهم وثقتهم في قدرة العناصر الوطنية على البصم على أداء متميز، ومواصلة تشريف كرة القدم المغربية في هذا المحفل الدولي، وإهداء الجماهير فرحة جديدة.
ورغم التوقيت المتأخر للمباراة، لم يتردد أفراد الجالية في تنظيم لقاءات وتجمعات داخل عدد من المقاهي والفضاءات التي اعتادوا متابعة المباريات فيها، والتي استكملت استعداداتها لاستقبال المشجعين.
وحرص أفراد الجالية المغربية، مرتدين قمصان المنتخب الوطني وحاملين الأعلام المغربية، على إظهار دعمهم للفريق الوطني، وذلك في أجواء من الود والتفاؤل بين العائلات والشباب الذين تقاطروا على أماكن المشاهدة قبل ساعات من صافرة البداية.
ومع اقتراب موعد المباراة، تزداد وتيرة الحماس داخل أوساط الجالية المغربية بقطر، التي تستعد لقضاء ليلة استثنائية يطغى عليها اللونين الأحمر والأخضر، في مشهد يعكس تعلق المغاربة بمنتخبهم الوطني أينما كانوا.



























































