تتويج الفيلم المصري “هابي بيرث داي” بالجائزة الكبرى لمهرجان الداخلة الدولي للفيلم

المذكرة السياحية

فاز فيلم “هابي بيرث داي” للمخرجة سارة جوهر بالجائزة الكبرى لمهرجان الداخلة الدولي للفيلم الذي اختتم دورته الـ 14، مساء يوم الأربعاء.

ويقدم الفيلم الطويل الأول لمخرجته دراما إنسانية تسائل مأساة الطفولة المسروقة وتشغيل الفتيات في سياق تفاوت طبقي صارخ.

وعادت جائزة لجنة التحكيم في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة للفيلم المغربي “شذرات” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات.

وحصل الممثل حلمي الدريدي على جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم التونسي “الجولة 13″، والممثلة خلود البطيوي على جائزة أفضل أداء نسائي عن دورها في فيلم “شذرات” مناصفة مع الطفلة ضحى رمضان بطلة فيلم “هابي بيرث داي”.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية، حصل على الجائزة الكبرى الفيلم الفلسطيني “بلياتشو غزة” لعبد الرحمان صباح، بينما آلت جائزة لجنة التحكيم للفيلم الأوغندي “ذكريات حب عادت” للمخرج نتاري غوما مباهو. ونوهت اللجنة مناصفة بفيلمي “تمزق” لفؤاد سويبة و”رايبورن الآخر” لدافيد بيار فيلا من الكونغو. كما منحت اللجنة تنويها خاصا آخر لفيلم “ارحيل” لمحمد فاضل الجماني.

وشاركت 9 أعمال للظفر بجوائز مسابقة الأفلام الطويلة. وشملت هذه القائمة فيلمين مغربيين هما “لبس” لحميد باسكيط و”شذرات” لجنان فاتن المحمدي وعبد الإله زيرات، إلى جانب “هابي بيرث داي” لسارة جوهر (مصر)، و”ربشة” لمحمد مكي (السعودية)، و”ميكوكو” لإنجيلا أكويريبورو راباطيل (التوغو)، و”ما وراء الأوهام” لساليف كوني (كوت ديفوار)، و”نيامولا” لأوسكار فايمار (كينيا)، و”الجندي الأعزل” لجويس مهانغو شافولا (مالاوي)، و”الجولة 13″ لمحمد علي النهدي (تونس، قبرص، قطر، السعودية).

وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الطويل إلى جانب المخرج والمفكر المالي مانتيا دياوارا رئيسا، الممثلة المغربية نسرين الراضي، والمخرجة النيجيرية عائشة ماكي، والخبير السينمائي النرويجي أندرس تانجن، والمخرج والمنتج الفلبيني كريستيان باولو لات.

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية، تابع جمهور المهرجان عشرة أفلام وثائقية. وإلى جانب “ارحيل” الناطق بالحسانية لمحمد فاضل الجماني و”تمزق” لفؤاد سويبة، من المغرب، يتعلق الأمر بـ “رايبون الآخر..” لديفيد بيير فيلا (جمهورية الكونغو)، و”حدود الحياة” لادريسو مورا كباي (بنين)، و”الرجل الذي يزرع أشجار الباوباب” لميشيل كيسوينديدا زوغو (بوركينافاسو – كوت ديفوار)، و”ثريا حبي” لنيكولا خوري (لبنان – قطر)، و”بلياتشو غزة” لعبد الرحمن صباح (فلسطين – فرنسا – قطر)، و”كل شيء عظيم” لأميناتو إشار (فرنسا – بلجيكا – النيجر)، و”ما بعد الإبادة” لزيون سليمان موكاسا ماتوفو (رواندا) ثم “ذكريات حب عادت” لنتاري غوما مباهو موين (أوغندا – الولايات المتحدة الأمريكية).

وترأست لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي المخرجة المغربية أسماء المدير، إلى جانب كل من المخرجة البوركينابية إليونور ياميوغو، والممثل والمنتج السويدي سعيد ويليام ليغ، والمخرج الإيطالي غيدو بابادا.

19 فيلما تمثل 21 بلدا من إفريقيا والشرق الأوسط حملت إلى الداخلة حكايات إنسانية أصيلة، ورؤى سينمائية متفردة جسدت تنوع السينما المعاصرة وعمقها الإنساني والجمالي.

وتميز حفل اختتام التظاهرة، التي نظمتها جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية بدعم من عدد من الشركاء، بتكريم ثلاث شخصيات سينمائية بارزة؛ ويتعلق الأمر بالممثلة المغربية سعاد خويي، والسيناريست المصري مدحت العدل، والمنتج المغربي فؤاد شالة.

وعاشت فضاءات المهرجان على إيقاع فعاليات متنوعة بين عروض وندوات وورشات وتكريمات بحضور أعلام الفن السابع والتلفزيون في المغرب وبلدان عديدة.

ويتطلع المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة الى الاضطلاع بدوره كمنصة حية للتبادل والتفكير، حيث شكلت اللقاءات المهنية، والموائد المستديرة القلب النابض لهذه التظاهرة التي اقترحت أيضا ورشات، وجلسات “ماستر كلاس” وعروضا لأفلام الرسوم المتحركة للأطفال، إضافة إلى فقرة بانوراما الفيلم المغربي التي عرضت “حب في الداخلة” لخالد براهيمي و”النمل” لياسين فنان.

وعرف برنامج الدورة الرابعة عشرة تنظيم مائدتين مستديرتين حول “التأثيرات الثقافية في السينما الإفريقية”، و”دعم الأفلام حول التاريخ والثقافة والمجال الصحراوي الحساني.. رهانات واعدة ونقاش ضروري”.

وشملت فعاليات المهرجان أيضا مسابقة للأفلام القصيرة جدا موجهة للشباب المغربي تحت شعار “نظرات شابة – أصوات وصور المغرب المعاصر” بشراكة مع جمعية موزييك، وورشة حول سينما التحريك.