المذكرة السياحية
تم، اليوم الأربعاء ببني ملال، تقديم ثمانية مشاريع منتقاة بجهة بني ملال-خنيفرة في إطار النسخة الحادية عشرة لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وذلك خلال لقاء تواصلي خصص للتعريف بالمبادرات المستفيدة وأهداف هذه الآلية الداعمة للمشاركة السياسية للنساء.
وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية جهة بني ملال-خنيفرة، بحضور المكلفين الإقليميين بخلايا التنسيق والتتبع وممثلي هيئات المجتمع المدني حاملة المشاريع، مناسبة لتقديم المشاريع المنتقاة بالجهة والتعريف بأهداف الصندوق ومرتكزاته.
واستفادت من دعم الصندوق على مستوى جهة بني ملال-خنيفرة ثمانية مشاريع تحملها جمعيات من المجتمع المدني، تتوزع على إقليم خريبكة بخمسة مشاريع تقودها جمعيات “السعادة للتنمية”، و”أصدقاء الطفولة والشباب”، و”سحابة الخير”، و”نور للتنمية والتكافل”، و”مواطنة للمرأة والطفل”.
كما تشمل المشاريع المنتقاة مشروعين بإقليم أزيلال لجمعيتي “انطلاقة للفنون والبيئة والثقافة” بأفورار، و”تواصل للتنمية المحلية” بإمليل دمنات، فضلا عن مشروع لجمعية “أنير للتنمية النسوية والتكافل الاجتماعي” بإقليم خنيفرة.
وعلى الصعيد الوطني، أسفرت النسخة الحادية عشرة لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء عن انتقاء 107 مشاريع بغلاف مالي إجمالي بلغ 19,21 مليون درهم، ساهم فيه الصندوق بمبلغ 13,42 مليون درهم.
وخلال هذا اللقاء، تم تقديم معطيات حول طلب المشاريع رقم 11، المنظم تحت شعار “من أجل حضور نسائي قوي ووازن لتمثيلية النساء في الاستحقاقات القادمة”، وكذا استعراض الآليات المؤسساتية للصندوق باعتباره آلية عمومية تروم تعزيز التمثيلية السياسية للنساء وتقوية قدراتهن في مجالي الترشح والمشاركة السياسية.
ويستهدف الصندوق، على الخصوص، البرلمانيات والمنتخبات بالجماعات الترابية والغرف المهنية، إلى جانب المرشحات المحتملات وعضوات الأحزاب السياسية والهيئات الاستشارية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت رئيسة جمعية “انطلاقة للفنون والبيئة والثقافة” بأفورار، شيماء سلامي، أن الجمعية ستعمل، من خلال مشروع “أمسواس بلوس”، على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقوية القدرات القيادية والسياسية للنساء المنتخبات بجهة بني ملال-خنيفرة، لاسيما بإقليم أزيلال.
وأضافت أن هذا المشروع يندرج في إطار استمرارية المبادرات الرامية إلى تعزيز قدرات النساء وتمكينهن من الانخراط بشكل أكبر في تدبير الشأن العام.
من جهتها، أبرزت ممثلة جمعية “أنير للتنمية النسوية والتكافل الاجتماعي” بخنيفرة، فتيحة حريش، أن المشاريع المنتقاة تنسجم مع الأهداف التي يتوخاها الصندوق، خاصة في ما يتعلق بتعزيز استعمال الوسائط الرقمية واستهداف فئة الشباب.
وأضافت أن هذه المبادرات من شأنها الإسهام في دعم قدرات النساء وتأهيلهن للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز حضورهن في الحياة العامة.
يذكر أن طلب المشاريع الحادي عشر لصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء أطلق خلال شهر دجنبر الماضي، ويعتمد في حكامته على خلايا إقليمية للتنسيق والتتبع ولجنة مركزية تضم ممثلين عن القطاعات الحكومية والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني، في إطار مقاربة تشاركية تروم تعزيز التمكين السياسي للنساء وتفعيل المقتضيات الدستورية المرتبطة بالمناصفة.



























































