مديونة:إنعقاد الدورة الأولى للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2026

المذكرة السياحية

تم ، اليوم الخميس، خلال أشغال الدورة الأولى للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإقليم مديونة برسم سنة 2026، إستعراض حصيلة إنجازات السنة الماضية والمصادقة على برامج العمل للسنة الجارية ، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وجمع هذا اللقاء، الذي ترأس أشغاله عامل الإقليم علي سالم الشكاف، أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية الممثلين للمصالح اللاممركزة والمنتخبين المحليين وفعاليات المجتمع المدني والمتدخلين المحليين.

وبالمناسبة، تم عرض النتائج الإيجابية المحققة على صعيد الإقليم، التي تعكس دينامية اجتماعية متواصلة أهلت الاقليم  لاحتلال المرتبة الثانية على المستوى الجهوي والخامسة على الصعيد الوطني.

وفي هذا الصدد ، أبرز السيد الشكاف النتائج المسجلة والجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، مؤكدا أن هذه الانجازات تجسد فاعلية المقاربة التشاركية المعتمدة في تنفيذ برامج المبادرة والتي أهلت الإقليم ليفرض حضوره بين الأقاليم الأكثر حيوية على المستويين الجهوي والوطني.

وأضاف أن الاقليم شهد إنشاء وتأهيل مجموعة من البنيات التحتية الاجتماعية خلال المرحلة الثالثة من المبادرة، مسلطا الضوء على الدور الحاسم لهذه الهياكل التي ساهمت في تأهيل العنصر البشري، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وخلق فرص الشغل للشباب وتمكينهم من تحقيق استقلالية اقتصادية حقيقية.

كما أبرز المسؤول أهمية تعزيز الحكامة الجيدة والوفاء بالالتزامات التشاركية وترسيخ آليات المتابعة والتقييم، داعيا جميع المتدخلين إلى مزيد من التنسيق والانخراط الفعلي لضمان استدامة المشاريع وبلوغ النتائج المنشودة.

وأضاف أن تنفيذ مختلف برامج التنمية البشرية يجري في إطار شراكة مثلى تهدف إلى الارتقاء بمستوى الاحترافية والمهنية، وهو ما يستلزم الخبرة والكفاءة في التدبير.

من جهتها، أفادت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بالإقليم سهام بوخرواعة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأنه تم إنجاز 46 مشروعا تنمويا خلال سنة 2025، بنسبة التزام بلغت مائة في المائة، في حين بلغت نسبة الإنجاز 93 في المائة، مما يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها الإقليم في مجال التنمية البشرية.

وأبرزت الدور الهام الذي تضطلع به المراكز الاجتماعية التي تم إنشاؤها وتأهيلها ، مشيرة إلى أن هذه المراكز أسهمت في تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتعزيز اندماج الشباب، ودعم الفئات الهشة، من خلال برامج متنوعة تشمل التكوين والتأطير والإدماج الاقتصادي.

وفي إطار أشغال هذه الدورة، جرت المصادقة على عدد من المشاريع والبرامج المقترحة برسم السنة الجارية ، الرامية إلى تعزيز الرأسمال البشري وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية والحد من التفاوتات الترابية والاجتماعية.

تم ، اليوم الخميس، خلال أشغال الدورة الأولى للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإقليم مديونة برسم سنة 2026، إستعراض حصيلة إنجازات السنة الماضية والمصادقة على برامج العمل للسنة الجارية ، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وجمع هذا اللقاء، الذي ترأس أشغاله عامل الإقليم علي سالم الشكاف، أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية الممثلين للمصالح اللاممركزة والمنتخبين المحليين وفعاليات المجتمع المدني والمتدخلين المحليين.

وبالمناسبة، تم عرض النتائج الإيجابية المحققة على صعيد الإقليم، التي تعكس دينامية اجتماعية متواصلة أهلت الاقليم  لاحتلال المرتبة الثانية على المستوى الجهوي والخامسة على الصعيد الوطني.

وفي هذا الصدد ، أبرز السيد الشكاف النتائج المسجلة والجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، مؤكدا أن هذه الانجازات تجسد فاعلية المقاربة التشاركية المعتمدة في تنفيذ برامج المبادرة والتي أهلت الإقليم ليفرض حضوره بين الأقاليم الأكثر حيوية على المستويين الجهوي والوطني.

وأضاف أن الاقليم شهد إنشاء وتأهيل مجموعة من البنيات التحتية الاجتماعية خلال المرحلة الثالثة من المبادرة، مسلطا الضوء على الدور الحاسم لهذه الهياكل التي ساهمت في تأهيل العنصر البشري، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وخلق فرص الشغل للشباب وتمكينهم من تحقيق استقلالية اقتصادية حقيقية.

كما أبرز المسؤول أهمية تعزيز الحكامة الجيدة والوفاء بالالتزامات التشاركية وترسيخ آليات المتابعة والتقييم، داعيا جميع المتدخلين إلى مزيد من التنسيق والانخراط الفعلي لضمان استدامة المشاريع وبلوغ النتائج المنشودة.

وأضاف أن تنفيذ مختلف برامج التنمية البشرية يجري في إطار شراكة مثلى تهدف إلى الارتقاء بمستوى الاحترافية والمهنية، وهو ما يستلزم الخبرة والكفاءة في التدبير.

من جهتها، أفادت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بالإقليم سهام بوخرواعة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأنه تم إنجاز 46 مشروعا تنمويا خلال سنة 2025، بنسبة التزام بلغت مائة في المائة، في حين بلغت نسبة الإنجاز 93 في المائة، مما يعكس الدينامية المتواصلة التي يشهدها الإقليم في مجال التنمية البشرية.

وأبرزت الدور الهام الذي تضطلع به المراكز الاجتماعية التي تم إنشاؤها وتأهيلها ، مشيرة إلى أن هذه المراكز أسهمت في تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتعزيز اندماج الشباب، ودعم الفئات الهشة، من خلال برامج متنوعة تشمل التكوين والتأطير والإدماج الاقتصادي.

وفي إطار أشغال هذه الدورة، جرت المصادقة على عدد من المشاريع والبرامج المقترحة برسم السنة الجارية ، الرامية إلى تعزيز الرأسمال البشري وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية والحد من التفاوتات الترابية والاجتماعية.