الأمين العام للأمم المتحدة: النزاعات سبب رئيسي لانعدام الأمن الغذائي

المذكرة السياحية

أفاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن النزاعات لا تزال تمثل “السبب الرئيسي” لانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية لملايين الأشخاص في العالم.

وفي مقدمة تقرير حول أزمات الغذاء العالمية صدر الجمعة 24 أبريل، أشار رئيس المنظمة الأممية إلى اندلاع مجاعة “شاملة” في منطقتين تضررتا من النزاعات خلال العام نفسه، مؤكدا أن هذا الوضع يظل “غير مسبوق”.

ويكشف التقرير، الصادر عن تحالف يضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمات غير حكومية، للسنة السابعة على التوالي، أن أزمات الغذاء وسوء التغذية ظلت عند مستويات مأساوية سنة 2025، وتركزت في مجموعة صغيرة من الدول، حيث تضاعفت معدلات الجوع الحاد خلال عشر سنوات، مع إعلان حالتي مجاعة السنة الماضية.

ووفقا للوثيقة، فإن عشر دول، تشمل كلا من أفغانستان، وبنغلاديش، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، ونيجيريا، وباكستان، وجنوب السودان، والسودان، وسوريا، واليمن، تأوي ثلثي الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد. ومن بين هذه الدول، تشهد أفغانستان وجنوب السودان والسودان واليمن أسوأ الأزمات، سواء من حيث النسبة المئوية أو العدد الإجمالي للأشخاص المتضررين.

كما أظهر التقرير أن 266 مليون شخص في 47 دولة، عانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد السنة الماضية، أي ما يعادل قرابة 23 بالمائة من السكان، الذين شملهم التحليل في التقرير.

وأشارت الوثيقة أيضا إلى أن نصف أزمات الغذاء تقريبا كانت مصحوبة بأزمات تغذية، اتسمت بنقص الغذاء والأمراض وانهيار الخدمات الأساسية، مضيفة أن هذه العوامل تسببت في مناطق مثل ميانمار وجنوب السودان والسودان، في مستويات قصوى من سوء التغذية وارتفاع خطر الوفاة.

بالموازاة مع ذلك، حذر معدو الدراسة من أن انعدام الأمن الغذائي الحاد سيظل في وضع حرج خلال سنة 2026، متأثرا بتفاقم النزاعات، والتقلبات المناخية، وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، ولا سيما المخاطر التي تهدد الأسواق الغذائية.