المذكرة السياحية
سلط المركز الجهوي للاستثمار مراكش – آسفي الضوء على استراتيجيته الطموحة لجعل الجهة قطبا صناعيا فلاحيا متكاملا، من خلال تثمين مؤهلاتها الفلاحية وتعزيز سلاسل التحويل والتصدير، وذلك بمناسبة الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقدة من 20 إلى 28 أبريل بمدينة مكناس.
وترتكز مشاركة المركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي حول المحور الاستراتيجي ‘الإنتاج، التحويل، والتصدير”، بهدف تحويل المؤهلات الفلاحية الهائلة للجهة إلى قيمة مضافة صناعية ملموسة.
وفي هذا السياق، يستعرض المركز مؤشرات أداء دالة تعكس القوة الفلاحية للجهة، حيث تتجاوز المساحة المخصصة للحبوب 940 ألف هكتار، بينما يبلغ حجم إنتاج الخضر 665 ألف طن سنويا. أما سلسلة الزيتون، التي تعد ركيزة أساسية في النسيج الفلاحي المحلي، فتقدر إنتاجيتها بـ 385 ألف طن، مستندة في ذلك إلى شبكة صناعية مهيكلة تضم نحو 650 وحدة لعصر الزيتون.
إلى جانب هذه المؤشرات، تؤكد جهة مراكش آسفي ريادتها الوطنية في زراعات مميزة مثل “الكبار”، مع تعزيز أقطاب التميز خاصة في إنتاج ماندرين “ناظور كوت” و” أركان”. وتستند هذه الدينامية الإنتاجية إلى بنية تحويل متطورة تضم 18 مطحنة صناعية وحوالي 30 وحدة لتعليب السمك بمدينة آسفي، التي تعد بوابة بحرية حيوية للجهة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت رئيسة مصلحة تطوير العرض الترابي المندمج بالمركز الجهوي للاستثمار مراكش-آسفي، حنان زوزاف، أن المركز يتموقع كمنصة استراتيجية لاستقطاب تدفقات الاستثمار نحو جهة مراكش آسفي.
وأضافت أن مشاركة الجهة في هذا الحدث الدولي، الذي يعرف حضور أكثر من 1500 عارض، تمنحها إشعاعا واسعا على الصعيد الدولي.
كما أبرزت أن غنى المؤهلات الفلاحية، إلى جانب قدرات التحويل المتوفرة ومواكبة مخصصة للمستثمرين “من البداية إلى النهاية”، يجعل من جهة مراكش-آسفي وجهة مفضلة للمشاريع الصناعية الزراعية.
ويسعى المركز من خلال هذه المشاركة في الملتقى الدولي للفلاحة، إلى إبراز توفر الجهة على كافة المقومات اللازمة لبناء منظومة اقتصادية مرنة، قادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتعزيز التنافسية في التصدير.
يشار إلى أن الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تستقبل أكثر من 1500 عارض و500 تعاونية و200 مربي ماشية و45 وفدا أجنبيا مع توقعات بتجاوز عدد الزوار 1.1 مليون زائر.
وتعرف الدورة الحالية مشاركة 70 دولة، إلى جانب البرتغال ضيف الشرف، وهو اختيار يعكس تميز العلاقات بين البلدين والدينامية التي تطبع التعاون الثنائي.


























































