رئيس الحكومة يتباحت مع نائبة الأمين العام الأممي بأديس ابابا

المذكرة السياحية

على هامش مشاركته في أشغال الدورة الحادية عشرة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد المنعقدة بأديس أبابا،  أجرى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني يوم أمس السبت 17 نونبر نونبر الجاري، مباحثات مع أمينة ج محمد نائبة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

وتمحورت المباحثات على الخصوص حول مبادرات الحد من آثار التغيرات المناخية، وجهود معالجة ظاهرة الهجرة، والتعاون بين المملكة المغربية والمنظمة الأممية في هذه المجالات.

وفي هذا السياق، جدد رئيس الحكومة التأكيد على الانخراط التام للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، في مجهودات المنتظم الدولي للحد من آثار التغيرات المناخية، مشيرا إلى إطلاق المملكة، في إطار الإستراتيجية الوطنية الطموحة للتنمية المستدامة، لمجموعة من المشاريع الكبرى التي تهم على الخصوص تعزيز تطوير الطاقات النظيفة وتشجيع المبادرات الصديقة للبيئة.

وتطرق رئيس الحكومة كذلك، للقناعات التي تعمل المملكة على تكريسها في مجال معالجة إشكالية الهجرة، والتي ترتكز على مقاربة التنمية المستدامة وخلق شروط العيش الكريم والأمن والاستقرار في مناطق انطلاق المهاجرين، في إطار التعاون مع الدول الصديقة والمنظمات الدولية.

وخلال هذا اللقاء نوهت المسؤولة الأممية بالمساهمة الفاعلة للمملكة المغربية في الجهود الدولية الرامية للحد من تداعيات التغيرات المناخية، حيث ذكرت بتنظيم المغرب للقمة الدولية للمناخ 22  COPوانخراطه في إنجاح الدورة الموالية لهذا الملتقى الدولي،  وكذا إطلاق المملكة لمشاريع كبرى في إطار إستراتيجية هامة للتنمية المستدامة.

 وسجلت المسؤولة الأممية، أن هذه الإنجازات تجعل من المملكة سندا هاما لمبادرات المنظمة الأممية في مجال تعبئة الطاقات والموارد الضرورية لمكافحة ظاهرة التغيرات المناخية.

كما تطرقت المتحدثة ذاتها، من جهة أخرى لإشكالية الهجرة وارتباطها بخلق ظروف التنمية المستدامة، منوهة في هذا الصدد بالمقاربة المغربية في هذا المجال وبانخراط المملكة في العديد من المبادرات الرامية لخلق وتعزيز شروط الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، كحل لإشكالية الهجرة.

يشار إلى أنه حضر المباحثات محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالتعاون الإفريقي.