الدار البيضاء: انطلاق فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان البيروفي لفن الطبخ

المذكرة السياحية 

انطلقت، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان البيروفي لفن الطبخ، بمبادرة من سفارة البيرو بالمغرب، حيث تتيح هذه التظاهرة للجمهور فرصة اكتشاف غنى وتنوع التقاليد المطبخية والثقافية لهذا البلد الواقع بأمريكا الجنوبية.

وتسلط هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “بين النكهات والتقاليد: رحلة إلى قلب تنوع المطبخ البيروفي تحط الرحال بالدار البيضاء”، والتي تتواصل إلى غاية 17 أكتوبر الجاري، الضوء على مطبخ “الكريولو”، الذي تعود أصوله إلى المناطق الساحلية للبيرو، من خلال تقديم مجموعة مختارة من الأطباق الشهيرة التي أعيد ابتكارها خصيصا لهذه المناسبة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير البيرو بالمغرب، لويس ألبرتو كاسترو خو، أن هذا المهرجان يشكل فرصة لتعزيز التقارب بين المغرب والبيرو، البلدين اللذين يزخران بموروث ثقافي ضارب في عمق التاريخ، من خلال تشجيع الحوار والتبادل الثقافي عبر فن الطبخ.

وفي هذا السياق، أبرز الدبلوماسي الإشعاع الدولي المتنامي للمطبخ البيروفي، مذكرا، على الخصوص، بإدراج الممارسات المرتبطة بإعداد وتناول طبق “سيفيتشي”، في دجنبر 2023، ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

من جانبه، أوضح الطاهي البيروفي خوليو كاستيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المهرجان يقدم قائمة طعام تتألف من ستة أطباق، يتم إعدادها بالاعتماد، على الخصوص، على مكونات تقليدية من البيرو، من بينها فلفل “أخي أماريو”، وفلفل “روكوتو”، والذرة البيروفية، مع إبراز طبق “سيكو” التقليدي الذي تشتهر به مناطق شمال البلاد، والذي تتشابه طريقة تحضيره، حسب الطاهي، مع طريقة إعداد الطاجين المغربي.

وأضاف أن قائمة الطعام تشمل أيضا تشكيلة من الحلويات التقليدية، من بينها حلوى “ألفاخوريس” البيروفية، وموس فاكهة الباشن فروت، وكعكة الجبن بفاكهة “لوكُوما”، التي تعد من الفواكه المميزة للبيرو، بما يتيح للضيوف اكتشاف جوانب مختلفة من فن الطبخ في هذا البلد.

وإلى جانب فن الطبخ، تقترح هذه الدورة برنامجا ثقافيا يتضمن عروضا لرقصات تقليدية من مختلف مناطق البيرو، فضلا عن معرض فوتوغرافي بعنوان “ملامح من دمي” للفنان دافيد دياز، يسلط الضوء على الحياة اليومية لشعب “شيبيبو-كونيبو” ، الذي يستوطن منطقة الأمازون بالبيرو.