ألعاب الأطفال بالحدائق تشكل خطرا عليهم بسبب غياب الصيانة والتجديد بأكادير

المذكرة السياحية

إلى أين سأذهب بطفلي أو طفلتي؟ كثيرون هم الآباء والأمهات الذين يؤرقهم هذا السؤال بأكادير وربما بمدن مغربية كثيرة؛ فالأطفال يحتاجون فضاءَات أرحب ليمرحوا ويلعبوا، ولا يمكن أن يبقوا بين أربعة حيطان طوال الوقت، سواء في منازلهم أو في مدارسهم. والفضاءَات الخضراء الملائمة للأطفال قليلة وليست قريبة من الجميع، وكثير من ساكنة أكادير تضطر لقطع مسافات طويلة نحو محطات وقود أو مقاه غالية، فقط من أجل أن يجد أطفالها مكانا يلعبون فيه ولو بعض الوقت.

أغلب فضاءَات الأطفال في أحياء أكادير تجد بعض مركباتها متلفة، ولم يتم إصلاحها إلى حد الساعة؛ بل إن بعضها يمكن أن يشكل خطرا على مستعمليه من أطفال لم يسعفهم سنهم في معرفة مكامن الخطر.

أحيانا يكون التّلف سببا في بروز أسلاك أو مسامير يمكن أن تسبب جروحا غائرة لمستعملي هذه الفضاءَات من الأطفال الذين يرتادون هذه الأماكن، كما هو الشأن بالنسبة إلى الفضاء الذي يحتوي على هذه الألعاب بحي الوفاق بنسركاو قرب القصر الملكي، إذ توجد فيه تجهيزات متلفة يمكنها أن تتسبب في إيذاء الأطفال.

وفي فضاءَات أخرى في أحياء أكادير نجد أن العديد من هذه التجهيزات بها كتابات لا تلائم سن الأطفال.

إلى جانب التلف الذي أصاب الكثير من هذه التجهيزات التي يقصدها أطفال مدينة أكادير، هناك أزبال منتشرة في جنبات هذه الفضاءَات، أزبال وبرك رطبة كما هو الشأن مثلا بالنسبة إلى الفضاء المخصص للأطفال.

من جهته، قال محمد باكيري، نائب رئيس المجلس الجماعي لأكادير، إن عدد هذه الفضاءَات بأكادير يبلغ 42 فضاءً للترفيه في مختلف أحياء أكادير.

وأردف المسؤول عن هذه الفضاءَات بجماعة أكادير أن “هناك فضاءَات تحتاج إلى صيانة.. ولهذا، فالمصلحة المعنية في طور إعداد دفتر تحملات لإطلاق صفقة لصيانة كل الفضاءَات. كما أن مصلحة الأشغال الصغرى تشتغل على صيانة بعض تلك الفضاءَات عند الضرورة”.

وزاد بأن “هناك ضغطا على بعض الفضاءَات؛ وهو ما يؤدي إلى إتلاف التجهيزات، كما وقع مؤخرا على مستوى الفضاء الترفيهي محور شرق غرب.. وهذا يدفعنا إلى تكثيف حراسة تلك الفضاءَات في أفق حسم نمط تسييرها قريبا، وكذا تقييم الشراكة مع المجتمع المدني بهذا الخصوص”.