إطلاق النسخة الأولى لجوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية

المذكرة السياحية

تفتح الدوحة عاصمة الرياضة العالمية ذراعيها لاستضافة اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي تنطلق اليوم (الثلاثاء) وتستمر حتى الثاني من نوفمبر المقبل، التي تستضيفها لجنة الإعلام الرياضي القطري.
كما تستقبل الدوحة في الفترة ذاتها اجتماع لجنة المحكمين لجوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي تم إطلاقها هذا العام للمرة الأولى.
وينظم الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية هذه الجوائز بالشراكة مع لجنة الإعلام الرياضي القطري التي تقدّم دعمًا كبيرًا للاتحاد الدولي كجزء من مشروع مشترك للاستثمار في الثقافة والإعلام الرياضي والذي من شأنه أن يحمي ويصون نزاهة المهنة.
وتقام الاجتماعات في فندق شرق الذي استقبل الوفود المشاركة في الحدث ويتقدمهم الإيطالي جياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ونواب الرئيس القطري محمد حجي والنيجيري أوبي ميكيل والمالطي تشارز كامنزولي والباراغوياني غابريل كازينافي والروسي نيكولايدولوغوبلوف واليوناني لوانيس داراس والكينية ايفلين واتا بالإضافة إلى بقية أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد البالغ عددهم 24 عضوا.
برنامج الاجتماعات
وتنطلق اجتماعات اللجنة التنفيذية في تمام الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم الثلاثاء باجتماع المكتب التنفيذي والذي يستمر حتى الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا تليه استراحة الغذاء ثم يستأنف الاجتماع في الثالثة بعد الظهر ويستمر حتى السابعة مساء.. ويستقبل مقر الإقامة في هذا التوقيت أعضاء لجنة المحكمين لجوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.
وتتواصل اجتماعات اللجنة التنفيذية غدا الأربعاء في التاسعة والنصف صباحا وفي المساء يقام حفل عشاء للجنة المحكمين التي تبدأ اجتماعاتها بعد غد الخميس الأول من نوفمبر وتتواصل حتى الجمعة الثاني من نوفمبر.
كما تنظم لجنة الإعلام الرياضي القطري جولة للسادة الضيوف إلى مشاريع كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.. قبل أن تغادر الوفود المشاركة الدوحة في الثالث من نوفمبر.
وتعتبر جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية التكريم الأسمى على المستوى الدولي في مجال الإعلام الرياضي.. وتشكل الجوائز، في نسختها الأولى حاليًا، فرصة للاحتفال بأفضل رواة القصص الرياضية في العالم على مختلف الأصعدة إن كان في التصوير، الفيديو، الصحافة الورقية أو الإلكترونية، البودكاست والمدونات الرياضية.
بناءً على فرضية مفادها أن الرياضة أداة قيّمة للتعليم والثقافة، ومع شبكة تضم أكثر من 160 دولة، فإن الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وبصفته الهيئة المعترف بها دوليا في الإعلام الرياضي، يتطلع إلى الاحتفال بالمحترفين الذين يستمرون في إنتاج أفضل محتوى في جميع أنحاء العالم.
وستشكل هذه الجوائز فرصة للاحتفال بتميّز الإعلام الرياضي وتفتح أفقًا جديدًا يتطلع إليه الصحفيون الرياضيون حول العالم.. وسيقام حفل النسخة الأولى خلال شهر يناير من العام 2019 في مدينة لوزان السويسرية.
جوائز الاتحاد الدولي
وتتكوّن الجائزة التي ستقدّم للفائزين بالمركز الأول من تذكار إضافة إلى جائزة نقدية قدرها 8 آلاف دولار أميركي فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 3 آلاف دولار أميركي والثالث على ألفي دولار أميركي في فئات التصوير («حركة رياضية» و«ملف صور»)، الكتابة («أفضل مقال صحفي» و«أفضل مادة صحفية»)، التعليق والتحليل، الفيديو («لمحة عن حياة رياضي» و«وثائقي») والمدوّنة الصحفية الإلكترونية.. «الجوائز الخاصة» غير مفتوحة لتقديم الطلبات. يحصل الفائزون بالمرتبة الأولى فقط على تذكار من دون مبالغ مالية ولا تشمل الجوائز المركزين الثاني والثالث.
الصحافة على قيد الحياة
من جانبه أكد جياني ميرلو، رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية أن الهدف الأساسي من انعقاد اللجنة التنفيذية ولجنة التحكيم التي ستعقد في الدوحة هو اختيار «الأفضل لدخول المنافسة على جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية المقررة في يناير المقبل في لوزان في سويسرا».
يترأس أعضاء اللجنة التنفيذية ميرلو وهيئة المحكمين من جميع أنحاء العالم في هذا الحدث الذي يستمر 4 أيام، وقال: علينا أن نحكم على جميع المشاركات وبعد ذلك سنختار الأفضل… هذا هو الوضع ولقد تلقينا 1276 مشاركة في ثماني فئات.. لذا فإن هذا يمثل قدرًا هائلًا من العمل ويأتون من 119 بلداً. هذه هي النتيجة الأكثر نجاحًا».
وأضاف ميرلو: من خلال وضع أهمية الجائزة في المنظور، يمكنك أن تتخيل بطريقة ما أن العالم بأكمله يتابع هذه الجوائز.. من هنا، سنختار الفائزين في الدور قبل النهائي وسيبلغ عددهم حوالي 15 من كل فئة.. ثم بعد ذلك يتم تشكيل لجنة تحكيم مؤلفة من 12 عضوًا متخصصة في العثور على المتأهلين للتصفيات النهائية فقط وعددهم ثلاثة في كل فئة ستتم دعوتهم في لوزان.. وفي لوزان سنقرر من بين هؤلاء الثلاثة الذين هم الأول والثاني والثالث.
وفي معرض حديثه عن حقيقة أن عددًا كبيرًا من الصحفيين قد تقدموا بطلبات للحصول على الجوائز، وأنهم قدموا بعض أعمالهم لصالحها، قال: «إن الشيء الجيد الذي يرغب الصحفيون في مكافحته من أجل عملهم أن يتم الاعتراف به.. إنهم يريدون إظهار أننا مازلنا على قيد الحياة. إن ما يسمى بوسائل الإعلام الاجتماعية لم يقتلنا، وهذا هو الجواب عليه. لأن عملنا هو ثقافة.. على سبيل المثال – أحد المحلفين الذين شاهدوا بالفعل التقديمات.. أخبرني أن هناك صحفيًا يسافر دائمًا حول العالم.. عند الدخول في هذا التقديم، قام برحلة أخرى حول العالم، يعرف أشياء لم يكن يعرفها من قبل، لأن الرياضة مدهشة حقًا».
واصل ميرلو تركيزه على كيف يجب على الصحفيين الشباب والقادمين اليوم أن يناضلوا للدفاع عن استقلالهم وكيف يلعب الاتحاد الدولي دورًا حيويًا تجاهه وقال: دورنا هو أولا للدفاع عن استقلالنا ولإرسال ثقافة جديدة، لأن علينا أن ننظر إلى المستقبل..علينا أن نكيف مهنتنا مع الأدوات الجديدة، لكن مبدأ مهنتنا يبقى على حاله.