المذكرة السياحية
كشف أحد أصدقاء سعد لمجرد أن هذا الأخير تراوده فكرة الانتحار بعد المشاكل المتتالية التي بات يتخبط فيها خلال السنوات الأخيرة بسبب تهم الاغتصاب.
وحسب موقع “ميديا بارت” الفرنسي، فإن محامي لمجرد يسعى جاهدا إلى تبرئة موكله من تهمة الاغتصاب الثانية ومحاكمته في حالة سراح مؤقت، خاصة أنه قدم الضمانات الكافية لمحاكمته خارج أسوار السجن.
يشار أن سعد لمجرد، يواجه عقوبات « قاسية » محتملة، في حال ثبت ارتكابه لجريمة الإغتصاب المتهم بها من طرف شابة فرنسية.
وينص القانون الفرنسي على « أنه يعاقب كل مرتكب للإعتداءات الجنسية بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة 75 ألف أورو، بينما تصل عقوبة الاغتصاب إلى 15 سنة أو حتى 20 سنة، في حالة ما إذا كانت الفتاة التي تم اغتصابها قاصرا ».
قضية لمعلم لم تعرف أي مستجد منذ أسبوعين، بعدما جرى الإحتفاظ به رهن السجن الإحتياطي، بأحد سجون فرنسا.
وحسب ما ينص عليه قانون السجن الإحتياطي الفرنسي، فصاحب أغنية « أنا ماشي ساهل »، يحتمل أن يظل في حالة اعتقال لمدة سنة كاملة، على اعتبار أن تهمة الإغتصاب الموجهة إليه تتجاوز عقوبتها خمس سنوات.























































