أكد القائم بأعمال السفارة المغربية ببكين السيد مراد العياشي أن الاحتفال بالذكرى الستين لإقامة العلاقات المغربية الصينية، التي تحل خلال السنة الجارية، فرصة لتكريس الارتقاء المتواصل الذي تعرفه هذه العلاقات، خاصة بعد توقيع الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ، سنة 2016، على معاهدة للرقي بهذه العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة وتوقيع المغرب، السنة الماضية، على مذكرة للانضمام للمبادرة الصينية ”الحزام والطريق”.
وأبرز الدبلوماسي المغربي، خلال ندوة دولية نظمتها الحكومة المحلية للعاصمة بكين حول موضوع ”مبادرة الحزام والطريق .. المبادلات والتعاون”، أن التوقيع على مذكرة التفاهم هاته يعتبر لبنة جديدة تدعم أرضية تعزيز التعاون المغربي الصيني باعتبار أن هذه المبادرة، التي كان المغرب من أوائل الدول الإفريقية التي انضمت إليها، تشكل أداة لإقامة شراكات متعددة الأطراف في قطاعات اقتصادية واعدة وذات قيمة مضافة كالبنية التحتية والصناعات المتطورة والتكنولوجيا.
وأضاف السيد العياشي أن تطور العلاقات الثنائية كان نتيجة للجهود التي بذلها الملك محمد السادس والتي أعطت دفعة قوية للعلاقات الثنائبة بالتوقيع، سنة 2016، على معاهدة للارتقاء بهذه العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة تعززت بإطلاق مشاريع اقتصادية مشتركة رائدة، أهمها المدينة الصناعية ”طنجة تيك”، ومشروع إنجاز المجموعة الصينية ”بي. واي. دي أوطو إنداستري” لمنظومة صناعية للنقل الكهربائي بالمغرب الذي تم التوقيع على بروتوكول الاتفاقية المتعلقة به أمام جلالة الملك في دجنبر 2017.
كما استعرض القائم بأعمال السفارة المغربية الخطوط العريضة للاستراتيجية التي أطلقها المغرب منذ سنوات لتطوير الطاقات المتجددة وبرامج تطوير البنية التحتية وشبكة السكك الحديدية.
وأعرب عدد من المشاركين في الندوة، ومن بينهم رجال أعمال وفاعلون اقتصاديون ومسؤولون بشركات مختصة في الصناعات الالكترونية وفي البنيات التحتية، عن رغبتهم في الاطلاع على الفرص المتاحة بالمغرب وعزمهم الدخول في شراكات مع الفاعلين الاقتصاديين المغاربة، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة والنقل السككي والسياحة، وبالتالي الاستفادة من الطفرة التي تعرفها العلاقات المغربية الصينية.





















































