الداخلة: الدورة الـ18 للمهرجان الوطني للأغنية الحسانية تحتفي بتراث موسيقي متميز

المذكرة السياحية 

افتُتحت، مساء أمس الأربعاء بساحة الحسن الثاني بالداخلة، فعاليات الدورة الـ18 للمهرجان الوطني للأغنية الحسانية، المنظمة بمبادرة من المديرية الجهوية للثقافة بالداخلة–وادي الذهب، تحت شعار “الأغنية الحسانية.. صدى الماضي ونغمة الحاضر”.

وتندرج هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تتواصل إلى غاية 6 نونبر الجاري، في إطار الاحتفالات المخلدة لعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز المدير الجهوي للثقافة بالداخلة–وادي الذهب، مامون البخاري، أن هذه الدورة تُقام في أجواء احتفالية خاصة، تتزامن مع تخليد مناسبتين وطنيتين بارزتين تجسدان عمق التلاحم الوطني ومتانة الروابط التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد.

وأوضح السيد البخاري أن المهرجان يروم صون التراث الفني والموسيقي الحساني وتثمينه، بما يحمله من قيم إنسانية وتاريخية وحضارية، مبرزا ارتباطه الوثيق بباقي مكونات الثقافة المغربية ومكانته باعتباره ركيزة أساسية للهوية الوطنية.

وأشار، في هذا السياق، إلى أن مثل هذه التظاهرات الثقافية تسهم في حماية هذا الموروث ونقله إلى الأجيال الصاعدة وضمان استمراريته، إلى جانب إدماجه في دينامية التنمية الثقافية والاقتصادية وتعزيز الإشعاع الثقافي للأقاليم الجنوبية للمملكة.

كما شدد على أهمية تثمين هذا التراث من خلال إحداث بنيات تحتية ثقافية مخصصة له، وتنظيم تظاهرات فنية وثقافية كفيلة بتعزيز إشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

وتتميز هذه الدورة بمشاركة فرق موسيقية تمثل الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة، بما يبرز غنى التراث الموسيقي الحساني وتنوعه.

وتخللت السهرة الافتتاحية عروض موسيقية وفنية متنوعة استمدت مادتها من الرصيد الغني للأغنية الحسانية، وأتاحت للجمهور التعرف على تنوع الإيقاعات والتعبيرات الفنية التي تميز هذا الموروث العريق.

وتتواصل فعاليات المهرجان إلى على مدى ثلاثة أيام، من خلال سهرات فنية تحتفي بالأغنية الحسانية بمختلف ألوانها، سعيا إلى ترسيخ مكانة هذا التراث الأصيل في المشهد الثقافي والفني الوطني.