المذكرة السياحية
قامت وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، نجوى كوكوس، والوزير المنتدب المكلف بالإدماج الاجتماعي، رشيد حموني، أمس الأربعاء بجماعة آيت أوريبل التابعة لإقليم الخميسات، بزيارة تفقدية لعدد من المراكز الاجتماعية.
وتندرج هذه الزيارة، التي جرت بحضور، على الخصوص، عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، في سياق مواكبة تنزيل ركائز الدولة الاجتماعية وتعزيز الالتقائية والتنسيق والتخطيط المشترك بين برامج عمل وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، وعمالة إقليم الخميسات.
كما تأتي هذه الزيارة انسجاما مع الدور المحوري الذي تضطلع به الجهات في تفعيل وتنزيل البرامج والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي، بما يضمن الاستجابة للحاجيات على المستوى الترابي.
وشملت هذه الزيارة الفضاء الجهوي المتعدد الوظائف للنساء- الأمل، الذي يعد مؤسسة للقرب تهدف إلى الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء في وضعية صعبة وتعزيز استقلاليتهن، والوقاية من العنف والتمييز، بالإضافة إلى تعزيز وعي النساء بحقوقهن وتيسير ولوجهن إليها.
وشكلت هذه الزيارة فرصة للمسؤولين الحكوميين للاطلاع على المرافق الأساسية للمركز والخدمات الرئيسية التي يقدمها والمتمثلة، على الخصوص، في الإيواء الاستعجالي، والمؤقت والمساعدة الاجتماعية والقانونية، والوساطة الأسرية، فضلا عن التمكين الاقتصادي والإدماج المهني.
كما زار المسؤولان الحكوميان مركز استقبال الأطفال في وضعية صعبة، والذي تم إحداثه في إطار التنزيل الترابي لمؤسسات حماية الطفولة، بهدف استقبال الأطفال ضحايا العنف والإهمال الأسري.
ويروم هذا المركز إرساء منظومة متكاملة لحماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والاستغلال، من خلال توفير الرعاية والمواكبة اللازمتين لضمان سلامتهم وصون كرامتهم وتعزيز فرص إعادة إدماجهم.
ويقدم المركز خدمات الإيواء والتغذية والرعاية اليومية، بالإضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي، ودعم التمدرس والمواكبة التعليمية، إلى جانب تهيئة شروط الإدماج في البيئة الحاضنة.
وأكدت السيدة كوكوس، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن هذه الزيارة تندرج في إطار تتبع المرافق والمراكز التابعة للوزارة، وكذلك في إطار الأدوار التي تضطلع بها الوزارة في الإشراف على مختلف السياسات المتعلقة بالطفولة والمرأة والأشخاص في وضعية صعبة، والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة.
وأضافت الوزيرة أن المركزين اللذين شملتهما الزيارة، يشكلان نموذجا مرجعيا، سواء في مجال إيواء النساء في وضعية صعبة ومصاحبتهن ومواكبتهن وتمكينهن اقتصاديا، أو في مجال حماية الطفولة.
وأشادت في هذا الصدد بالمرافق والخدمات التي يوفرها المركزان، مؤكدة التزامها بمواصلة تتبع عملهما ومواكبتهما من أجل ضمان خدمات جيدة وتوفير المزيد من الحقوق للفئات التي تعنى بها الوزارة.
من جانبه، أكد السيد حموني، في تصريح مماثل، التزامه المشترك رفقة الوزيرة بتقديم المزيد من الدعم لهذين المركزين وغيرهما من أجل تعزيز قدراتها على الاستقبال على المستوى الجهوي، خاصة أن مركز الأطفال في وضعية صعبة يستقبل المستفيدين من مختلف الأقاليم التابعة للجهة.
وأبرز الوزير أن هذين المركزين يشكلان نموذجا يمكن الاستفادة منه تعميمه على بعض المراكز الاجتماعية الأخرى، لا سيما بدعم من الشركاء، وفي مقدمتهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومؤسسة التعاون الوطني.

























































