المذكرة السياحية
أكد الخبير الجيوسياسي الفرنسي، إيمانويل دوبوي، أن عدم تمديد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولاية “المينورسو” يفتح مرحلة جديدة في مسار تسوية قضية الصحراء المغربية، تتسم بترسيخ مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد للمحادثات السياسية.
وأوضح السيد دوبوي، الذي يرأس معهد الاستشراف والأمن في أوروبا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بشأن تداعيات هذا التطور، أن إعادة النظر في البعثة الأممية، التي أحدثت قبل 35 سنة، تعكس، على الخصوص، الصعوبات المستمرة التي رافقت ولايتها.
وأضاف أن هذا التطور يدعو إلى إعطاء الأولوية لمقاربة سياسية تستند إلى قرار مجلس الأمن 2797، الذي يشكل الإطار المرجعي الأساسي لتسوية هذا النزاع، مبرزا المكانة التي بات يحظى بها مخطط الحكم الذاتي المغربي في المسار السياسي، وهو ما يشكل مكتسبا مهما.
وقال في هذا الصدد: “منذ اللحظة التي تم فيها اعتماد مبدأ التسوية السياسية، مع وضع مخطط الحكم الذاتي المغربي في صلب المسار، لن يكون هناك تراجع إلى الوراء”، مشيرا إلى أن تصويت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 30 أكتوبر الماضي ينبغي تحليله في ضوء الديناميات الدبلوماسية الأوسع التي تكرس مخطط الحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد للتسوية.























































