الجالية المغربية بمونبلييه تحتفي بعيد الوحدة في أجواء من الاعتزاز والتلاحم

المذكرة السياحية 

في أجواء مفعمة بالاعتزاز الوطني والتشبث العميق بالوطن، وبحضور شخصيات فرنسية ومغربية من مشارب مختلفة، نظمت القنصلية العامة للمملكة بمونبلييه، أول أمس الأحد، حفلا بهيجا احتفاء بعيد الوحدة.

 وجرت هذه التظاهرة، التي نظمت بمشاركة عدد من جمعيات المجتمع المدني لأفراد للجالية، بحضور القنصل العام للمملكة بمونبلييه، لمياء بناني، وعدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين.

وفي كلمة بالمناسبة، سلطت السيدة بناني الضوء على الأبعاد المتعددة لعيد الوحدة ودلالته الرمزية العميقة، مشيرة إلى أنه يشكل مناسبة جديدة للتعبير عن روابط البيعة والوفاء والإخلاص التي تجمع الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد.

وأضافت أن هذا العيد يشكل أيضا مناسبة للاعتزاز بالمنجزات التي تحققت في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا السياق، شددت الدبلوماسية على ضرورة مواصلة تعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج للمساهمة في الإشعاع الدولي للمغرب وتعزيز التعاون والصداقة مع بلد الإقامة.

وشكل الحفل مناسبة أيضا للتذكير بمتانة الروابط التاريخية بين المغرب وفرنسا، التي تطبعها الدينامية الجديدة التي تشهدها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ونوه عدد من المتدخلين، لا سيما من مكونات المجتمع المدني المغربي بمونبلييه ومن المثقفين والجامعيين الحاضرين، بالتطور الإيجابي الذي تعرفه قضية الصحراء المغربية وبالدينامية الدولية الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الأساس الوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.

وعلاوة على ذلك، تم تسليط الضوء على الأوراش التنموية الكبرى التي تم إطلاقها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، من حيث البنيات التحتية، وتحسين الربط، وتشجيع الاستثمار، والاقتصاد الأزرق، والاندماج الاقتصادي مع العمق الإفريقي للمملكة.

وتميز الحفل، كذلك، ببرنامج فني وثقافي غني، خاصة العرض الذي قدمته فاطمة الزهراء القرطبي، برفقة عدد من الفنانين، وأدت خلاله أغاني من التراث المغربي الأصيل، فضلا عن تنظيم عرض أزياء للقفطان.

كما وضعت القنصلية العامة للمملكة بمونبلييه، بشراكة مع جمعيات الجالية، برنامجا متكاملا يسلط الضوء على الجهات الـ 12 للمملكة والمؤهلات التاريخية والثقافية والاقتصادية والسياحية التي تنفرد بها كل جهة.