جمعية الصويرة موغادور تعقد جمعها العام العادي وتجدد هياكلها

المذكرة السياحية 

عقدت جمعية الصويرة موغادور، الأحد بدار الصويري، جمعها العام العادي، خُصص للمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي برسم سنة 2025، وتجديد هياكلها المسيرة.

وشكل هذا الجمع العام الذي ترأسه مستشار جلالة الملك، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور، السيد أندري أزولاي، مناسبة لعرض حصيلة أنشطة الجمعية، وتجديد هياكلها.

وأفاد بلاغ للجمعية بأن هذه الأخيرة “التي تأسست سنة 1992 بمبادرة من السيد أندري أزولاي، وبمساهمة حاسمة من السيدة كاتيا أزولاي، واكبت على مدى أزيد من ثلاثة عقود، النهضة الثقافية والاقتصادية والسياحية والاجتماعية لمدينة الصويرة، وأسهمت بشكل بارز في تعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي”.

وأضاف المصدر ذاته، أن” الجمع العام شكل مناسبة لتكريم خاص للسيد أندري أزولاي والسيدة كاتيا أزولاي، اللذين تظل رؤيتهما والتزامهما وارتباطهما الراسخ بمدينة الصويرة في صلب هذه المغامرة الجماعية”، مشيرا إلى أن الجمع العام “نوه أيضا بالمساهمة الأساسية للسيد رضوان خان، أحد الأعضاء المؤسسين، وبتفانيه وعمله الدؤوب في خدمة الجمعية، وكذا بالتزام كافة الأعضاء والشركاء الذين واكبوا تطور الجمعية”.

وفي ختام هذا الجمع العام، تم تعيين طارق عثماني رئيسا للمجلس الإداري، وانتخاب سفيان حميني رئيسا للمكتب التنفيذي.

ويضم المجلس الإداري، أيضا، سفيان حميني، نور الدين الماكوري، صابرينا أزولاي، محمد عقا، عبد المطلب الرجاء، قيس بن يحيى، هشام مضرومي، جورج برامي، عزيز الشعيبي الصفريوي، عبد الصمد كرامة، رانيا كوكلو، جواد الشجعي، وعثمان مازين.

أما المكتب التنفيذي فيضم، نور الدين الماكوري (نائب الرئيس)، رانيا كوكلو (الكاتبة العامة)، عثمان مازين (نائب الكاتب العام)، عبد المطلب الرجاء ( أمين المال)، جواد الشجعي (نائب أمين المال)، وعبد الصمد كرامة (المستشار).

وذكر البلاغ بأن الأعضاء المؤسسين للجمعية هم أندري أزولاي، الرئيس المؤسس، ورضوان خان ومحمد تهراوي.

وستواصل الجمعية عملها كذلك بدعم من لجنة التفكير والتشاور، التي تضم ممثلين عن مؤسسات وشخصيات فاعلة وملتزمة، إلى جانب فرعي الشباب والناشئة، اللذين يشكلان ركيزة أساسية في نقل قيم الجمعية وترسيخها لدى الأجيال الصاعدة.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الحكامة الجديدة تسعى إلى تعزيز مكتسبات الجمعية، وتقوية شراكاتها وتوسيع نشاطها في مجالات الثقافة والتراث والتعليم والتضامن والتنمية الترابية.

وخلص البلاغ إلى أن جمعية الصويرة موغادور ووفاء لإرث مؤسسيها، تجدد التأكيد على دورها كفاعل في تنمية وإشعاع مدينة الصويرة، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل المدينة يبنى في ظل استمرارية إرثها، وتعبئة الطاقات وانخراط الأجيال الصاعدة.