إقليم خريبكة: تسليم حافلات نقل مدرسي وسيارات إسعاف وتجهيزات طبية لفائدة عدة جماعات

المذكرة السياحية 

جرى، يوم السبت بخريبكة، تسليم حافلات للنقل المدرسي وسيارات إسعاف وتجهيزات طبية لفائدة عدد من الجماعات والمؤسسات الصحية بالإقليم، وذلك بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة.

وتندرج هذه المبادرة ذات الأبعاد الاجتماعية والتربوية والصحية، التي أشرف عليها عامل إقليم خريبكة، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، في إطار تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

وفي هذا الصدد، تم تسليم ست حافلات لدعم النقل المدرسي بالوسط القروي، بكلفة إجمالية بلغت 2,86 مليون درهم، لفائدة التلاميذ المنحدرين من الجماعات الترابية أولاد بوغادي، وأولاد فنان، وبني سمير، وأولاد عيسى، والمعادنة، وبئر مزوي.

وعلى مستوى تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية، جرى تسليم سيارتي إسعاف لفائدة دار الأمومة بأولاد بوغادي ومستشفى القرب محمد السادس بأبي الجعد، بغلاف مالي بلغ 1,1 مليون درهم. كما تعززت هذه الدينامية التضامنية بتوزيع تجهيزات طبية وشبه طبية موجهة لأجنحة الولادة بمستشفيات الإقليم، لفائدة النساء الحوامل والمواليد الجدد، باستثمار يبلغ 241 ألف درهم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة، إلهام سعد، أن هذه المشاريع الممولة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تندرج في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

وأضافت أن هذه المبادرات تروم، بالأساس، دعم قطاع التعليم وتيسير ولوج تلاميذ العالم القروي إلى المؤسسات التعليمية من خلال تجاوز الإكراهات المرتبطة بالتنقل، فضلا عن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والإسعافية المقدمة للمواطنين.

من جانبه، أكد مدير مستشفى القرب محمد السادس بأبي الجعد، المهدي بوشعرة، في تصريح مماثل، أن اقتناء سيارة الإسعاف الجديدة سيسهم بشكل كبير في تأهيل الخدمات الطبية المقدمة لساكنة أبي الجعد والمناطق المجاورة، معربا عن شكره لمختلف الشركاء الذين سهروا على إنجاح هذه المبادرة ذات الأثر الإيجابي الملموس.

وتجسد هذه التدخلات الالتزام الفعلي والحرص المتواصل للجنة الإقليمية للتنمية البشرية بخريبكة على الحد من الهشاشة وتقليص الفوارق المجالية وترسيخ ثقافة التضامن، بهدف الارتقاء بمستوى عيش الساكنة، انسجاما مع فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وفي تناغم تام مع التوجيهات الملكية السامية التي تجعل النهوض بالرأسمال البشري أولوية وطنية.