التشاديون الذين تلقوا تكوينا في المغرب مدعوون إلى وضع مهاراتهم المكتسبة في خدمة تنمية بلادهم

المذكرة السياحية 

دعا وزير الشباب والرياضة التشادي، نائر أبكر، الشباب التشاديين الذين تلقوا تكوينا في المغرب إلى وضع المهارات التي اكتسبوها خلال تكوينهم لخدمة مجتمعاتهم وتنمية بلادهم.

وأكد الوزير، في كلمة خلال حفل نظمته سفارة المملكة في نجامينا يوم الاثنين على شرف 100 شاب تشادي تم انتقاؤهم ضمن “برنامج التميز في ريادة الأعمال”، والذي يعد ثمرة شراكة بين وزارة الشباب والرياضة التشادية والجامعة الخاصة للصحة والعلوم بأكادير، أن تشاد تتطلع إلى أن يقوم هؤلاء الشباب المكونين بتحويل معارفهم إلى مشاريع ملموسة تخلق فرص الشغل والثروة في أقاليمهم.

كما أشاد السيد أبكر بهذه المبادرة، معتبرا أنها تجسد إرادة مشتركة لتعزيز مهارات الشباب وإعداد جيل جديد من المقاولين القادرين على المساهمة في تنمية تشاد.

وأعرب الوزير عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لالتزام جلالته لفائدة التعاون المغربي-التشادي وتنمية الشباب الإفريقي.

من جهته، قال سفير المغرب في تشاد، عبد اللطيف الروجا، إن مشروع التميز في ريادة الأعمال يعد تكوينا عمليا يهدف إلى مواكبة 100 شاب تشادي في إحداث وتطوير مقاولاتهم، بما يسهم في تنمية أقاليمهم الأصلية.

وأضاف أن هذا المشروع يندرج في إطار التعاون بين البلدين في مجالات تكوين الشباب، وتنمية المهارات، وتعزيز ريادة الأعمال، داعيا كافة الفاعلين المغاربة والتشاديين إلى استكشاف فرص شراكة مماثلة في مجالات تعاون أخرى، لاسيما في مجالي الشباب والرياضة.

وأكد، من جهة أخرى، أن التعاون بين المغرب وتشاد، الذي يستند إلى جذور تاريخية راسخة، ما فتئ يشهد منذ بضع سنوات تطورا منتظما ومستمرا وديناميكيا، مع توجه نحو مزيد من التنويع.

وجدد الدبلوماسي التأكيد على استعداد المملكة لتقاسم خبرتها مع تشاد في جميع المجالات، وتشجيع القطاع الخاص المغربي على الانخراط بشكل أكبر في مسار التنمية المستدامة في هذا البلد.

ويوفر “برنامج التميز في ريادة الأعمال” للمستفيدين تكوينا يمتد لثلاث سنوات في المغرب، ويتمحور حول ريادة الأعمال، والابتكار، والقيادة، وإحداث مشاريع تدر الثروة وتخلق فرص الشغل.