المذكرة السياحية
انضمت الباراغواي رسميا، يوم الجمعة، إلى المبادرة الأمريكية “باكس سيليكا”، المتعلقة بتأمين سلاسل التوريد الخاصة بالتكنولوجيات الاستراتيجية، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والمعادن الحيوية والبنيات التحتية الطاقية، وذلك وفق ما أعلنته وزارة خارجية الباراغواي.
وتم إضفاء الطابع الرسمي على هذا الانضمام في واشنطن بتوقيع رئيس دبلوماسية الباراغواي، روبين راميريز ليزكانو، على الإعلان خلال حفل أقيم بمقر وزارة الخارجية الأمريكية، بحضور وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية، جاكوب هيلبرغ؛ لتصبح الباراغواي بذلك البلد السادس والعشرين الذي وقع على هذه المبادرة.
وأشارت الوزارة في بلاغ لها إلى أن البلدين جددا، بهذه المناسبة، التزامهما بتوظيف الموارد التي تزخر بها الباراغواي من المعادن الحيوية، إلى جانب إمكاناتها في مجال الطاقة الكهرومائية، للمساهمة في تطوير بنيات تحتية متقدمة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي في القارة الأمريكية.
كما أعرب الطرفان عن رغبتهما في تعزيز شراكتهما الاقتصادية من خلال مبادرات مشتركة تشمل ممارسات الأمن، والبنيات التحتية، وآليات التحفيز.
وأكدت الوزارة أن هذا التعاون يهدف إلى إرساء شراكة اقتصادية شاملة، تقوم على الثقة والتكامل التكنولوجي والمصالح المشتركة، في إطار مقاربة موحدة للأمن الاقتصادي.
وحسب وزارة الخارجية الأمريكية، تسعى مبادرة “باكس سيليكا”، التي أطلقتها الولايات المتحدة في دجنبر 2025، إلى تعزيز أمن سلاسل الإمداد الضرورية لتطوير التكنولوجيات المتقدمة وقدرتها على الصمود، بدءا من استخراج المعادن الحيوية ومعالجتها، وصولا إلى تصنيع أشباه الموصلات وتطوير البنيات التحتية للذكاء الاصطناعي.
وكانت المبادرة قد ضمت، ضمن الدول الموقعة عليها، عددا من بلدان أمريكا اللاتينية، وخاصة الأرجنتين والشيلي وكوستاريكا والسلفادور وبنما. كما تضم قائمة الموقعين، أيضا، اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وسنغافورة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، فضلا عن دول أخرى.

























































