المذكرة السياحية
أكد مسؤولون مغاربة وأجانب أن جامعة للا أسماء، التي أشرفت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، على تدشينها اليوم الخميس بالرباط، تشكل نموذجا لمؤسسة دامجة فريدا من نوعه على الصعيد العالمي، يتابع فيها الطلبة الصم وضعاف السمع وذو السمع الطبيعي دراستهم جنبا إلى جنب، إلى جانب مهنيين من مختلف القطاعات.
وأضافوا، في تصريحات للصحافة بمناسبة هذا التدشين، أن هذه الجامعة الجديدة ستساهم في تعزيز التميز العلمي وتكوين كفاءات مؤهلة بشكل أفضل للتكفل بالأشخاص الصم وضعاف السمع، الذين يحتاجون إلى مواكبة وتتبع طبي دقيق.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس مصلحة أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، البروفيسور عبد العزيز راجي، أن جامعة للا أسماء ستساهم في إغناء عرض التكوين الموجه لخدمة الأشخاص الصم وضعاف السمع، مضيفا أن هذه المؤسسة الفريدة من نوعها ستتيح فرصة الاستفادة من تكوين ذي جودة، بما يضمن، مستقبلا، توفر كفاءات عالية المستوى متخصصة في التكفل بهذه الفئة.
وأضاف البروفيسور راجي، الذي يشغل أيضا عضوية اللجنة التقنية والعلمية لمؤسسة للا أسماء، أن الجامعة أبرمت شراكات مع مؤسسات دولية تتمتع بخبرة واسعة ومسار مشهود في هذا النوع من التكوين، مشيرا إلى أن هذا التعاون سيعزز مهمة المؤسسة، لا سيما في مجالي التجهيزات السمعية وعلم السمعيات.
من جانبه، أبرز نائب رئيس جامعة مونبليي المكلف بالعلاقات الدولية، فرانسوا بييرو، أهمية الشراكة والتعاون مع جامعة للا أسماء، اللذين يشملان، على الخصوص، تطوير وحدات تكوينية جديدة وبروتوكولات بحث مبتكرة.
وشدد على أن هذا التعاون الواعد من شأنه أن يوفر للمرضى، ولا سيما الأطفال، في المغرب وفرنسا ومختلف أنحاء العالم، حلولا للمشكلات المرتبطة بالسمع.
بدورها، أكدت مديرة المعهد الاستشفائي الجامعي (ريكونيكت) ومعهد السمع التابع لمعهد باستور، البروفيسور آن ليز ماميسيي جيرو، أن التعاون مع جامعة للا أسماء سيسهم في تنظيم البرامج التعليمية وهيكلة البحث العلمي.
من جهتها، أبرزت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى طريشة، أن المدرسة الدامجة للمهن والتكوين المهني، التابعة لجامعة للا أسماء، توفر طاقة استيعابية إضافية تبلغ 1244 مقعدا بيداغوجيا سنويا، موزعة على العديد من شعب وتخصصات التكوين المختلفة.
وأوضحت السيدة طريشة أن هذه المدرسة تعد ثالث مؤسسة يتم إنجازها في إطار الشراكة بين مؤسسة للا أسماء ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بعد مركز طنجة الذي دشن سنة 2023، ومركز مكناس الذي دشن سنة 2025.
وأضافت أنه إلى جانب الفضاءات التقنية، تضم المدرسة أيضا قاعات دراسية مخصصة للتكوين النظري، فضلا عن مرافق مشتركة لتنمية المهارات الناعمة، لتمكين المتعلمين من اكتساب كفاءات سلوكية ومقاولاتية رقمية ولغوية.























































