المذكرة السياحية
شهدت عمليات مكافحة الحرائق في منتزه إيتوشا الوطني، أحد أبرز الوجهات السياحية في ناميبيا، تقدما ملحوظا، بعد إخماد ثلاثة من أصل أربعة حرائق اندلعت في المنطقة الأسبوع الماضي.
وأعلنت وزارة البيئة أن ثلاثة حرائق، نجمت عن صواعق برق، تم إخمادها صباح الاثنين.
وأضافت أن الحريق الرابع بات تحت السيطرة، دون أن يتم التحكم فيه بشكل كامل، فيما تواصل فرق مكافحة الحرائق مراقبة الوضع.
وقالت الوزارة إن الفرق تواصل عملها ميدانيا لمراقبة الوضع والتدخل في حال تجدد ألسنة اللهب، والحفاظ على الحريق النشط تحت السيطرة، مشيرة إلى أنه لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي نفوق للحيوانات أو إصابات بشرية.
وشاركت في عمليات مكافحة الحرائق عدة جهات، من بينها مزارعون من التجمعات المجاورة للمنتزه، وقوات الدفاع الناميبية، ومتطوعون، إلى جانب شركات خاصة.
كما ساهمت منظمة إيتوشا للسياحة والبيئة في العملية، لاسيما من خلال توفير ثلاث شاحنات صهريجية.
وأفادت وزارة البيئة والغابات والسياحة بأن صواعق برق وقعت الأربعاء الماضي وتسببت في اندلاع حرائق في عدة مناطق من المنتزه، ولا سيما في منطقة هالالي، وقطاعي كاما سيب وتسام
وخلال آخر حريق كبير اندلع متم شتنبر 2025، أتت النيران على ما بين 34 و38 في المائة من المساحة الإجمالية لمنتزه إيتوشا الوطني، الذي تزيد مساحته على 775 ألف هكتار.
كما تسبب الحريق في تدمير واسع للموائل الطبيعية لعدد كبير من الأنواع، من بينها الفيلة ووحيد القرن والأسود والظباء.
ويعد المنتزه، الذي يغطي مساحة تبلغ 22 ألفا و935 كيلومترا مربعا، من أبرز الوجهات السياحية في ناميبيا، وهو محمية طبيعية واسعة تقع على بعد 400 كيلومتر شمال العاصمة ويندهوك، وعلى مسافة 125 كيلومترا جنوب الحدود مع أنغولا.
ويعتبر هذا المنتزه، الذي يستقبل نحو 200 ألف زائر سنويا، من أكبر المحميات الحيوانية في إفريقيا، إذ يأوي، على الخصوص، 114 نوعا من الثدييات و340 نوعا من الطيور.























































