عودة لبؤات للتايكواندو للوطن يوم الخميس.. رئيس الجامعة يؤكد نهدي لقب كأس العالم لجلالة الملك

المذكرة السياحية

من المنتظر أن تعود لبؤات التايكواندو المغربي يوم الخميس المقبل إلى أرض الوطن مظفرات بالميدالية الذهبية لكأس العالم للمنتخبات في كأس العالم للسيدات، التي أقيمت في مدينة تشونشون الكورية.

وفرضت لبؤات التايكواندو وجودهن في المنافسة التي شهدت مشاركة منتخبات الصين والتايلاند وكوريا الجنوبية والهند وكازاخستان وإيران وروسيا التي خسرت مباراة النهائي ضد المنتخب المغربي. 

وخص، إدريس الهيلالي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكواندو “دانا بريس” بحوار تحدث فيه عن الإنجاز الفريد والمبهر للمنتخب النسوي المغربي، والذي أكد إهداءه لجلالة الملك محمد، الداعم الأول للرياضة المغربية، وباعث نهضتها ومهندس ارتقائها عالميا.

وقال الهيلالي:  “كما تعلمون يحقق المغرب ولله الحمد نتائج إيجابية في صنف الإناث غير أننا بلغنا هذه المرة الذروة.

سبق لنا أن شاركنا في هذه التظاهرة خمس مرات، وكان ترتيب منتخبنا في المركزين الثاني والثالث مع التأكيد أننا لم نحقق شيئا في إحدى المشاركات.

 إن مشاركتنا هذه السنة مختلفة، إذ توجت بإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى بالنسبة للمغرب في كأس العالم للإناث (مسابقة المنتخبات).

“نحن فخورون ببطلاتنا أمينة الدحاوي، عميدة الفريق، ومريم خلال، التي تتمتع بتجربة في كأس العالم، وندى لعرج، التي تتوفر بدورها على التجربة، وحققت البطلات الثلاث التكامل مع البطلة الصاعدة فاطمة الزهراء القادمة بقوة”.

وواصل الهيلالي الحديث بفخر، إذ قال: “وقعت بطلاتنا على حضور جيد وأثبتن وجودهن خلال مواجهة منتخبات قوية لأن منافسات هذه السنة شهدت مشاركة روسيا وإيران وحضور الصين مرة أخرى”.

وعن دورة هاته وارتباطها بالأولمبياد قال رئيس الجامعة الملكية المغربية:

 “تعد بطولة هذا العام بمثابة تحضير للألعاب الأولمبية و تسمى ‘ج 4’ وتمكن من تحقيق 40 نقطة التي تضاف إلى الرصيد.

كانت التحضيرات جيدة وأشكر بالمناسبة الطاقم التقني، المتكون من الأستاذ لي ونغ وان ومصطفى العمراني وحمزة الخراب، وباقي أفراد المجموعة التي استعدت بجد.

أكيد أنكم تعلمون بالشراكة والتعاون مع ثانوية التميز بالرباط حيث يوجد أكثر من 50 بطلا وبطلة يؤسسون لمستقبلهم على المستويين الأكاديمي والرياضي.

وجاءت النتيجة التي حققها المنتخب الوطني للإناث في كأس العالم بكوريا في ظروف ملائمة ومن شأنها أن تشكل دافعا لأبطالنا وبطلاتنا ومازالت أمامهم محطة أخرى، إذ سنشارك في ملتقى فردي مفتوح تشارك فيه 65 دولة”.

ومضى الهيلالي يقول:

“كل الدول تسارع الخطوات للحصول على موقع في الأولمبياد عبر حصد النقاط، وآمل أن يحالفنا التوفيق لأن المغرب يكون في الغالب قريبا من إحراز الميداليات أولمبيا، لكن لسوء الحظ نتعثر في آخر لحظة.

اليوم نتوفر على طاقم معزز بإطار أجنبي يعزز كفاءات مؤطرينا الوطنيين، وهم من بين الأفضل قاريا وعربيا لأننا نطمح للارتقاء دوليا نستعين بخبرة دولية في التدريب. إن الحديث عن الحضور المشرف والمتوج للجهود المبذولة يتيح لنا الفرصة لنتوجه بالشكر لمدربينا ودورهم في إحراز اللقب العالمي الذي نهديه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لدوره الفاعل في النهوض بالرياضة المغربية، وتمكينها من الارتقاء على كل المستويات”.