المذكرة السياحية
أكد النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إدريس الأزمي الإدريسي، أن انتخابات ال23 من شتنبر الجاري تطرح رهانات ديمقراطية واقتصادية واجتماعية كبرى.
وتطرق السيد الأزمي الإدريسي، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى رهانات وسياق هذه الانتخابات التشريعية، وكذا استعدادات الحزب وطموحاته.
1 – ما هي رهانات الاستحقاقات الانتخابية المقبلة ؟
تطرح هذه الانتخابات رهانات وطنية كبرى على المستويات الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، إذ نعتبر أن موعد 23 شتنبر الجاري سيشكل فرصة لجميع الفاعلين من مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية والمواطنين، لتكريس الإرادة الشعبية والاختيار الحر، بما يفرز مؤسسات تضم كفاءات نزيهة تحمل هم الوطن والمواطن وتكون قادرة على مواكبة كل الاستحقاقات المقبلة.
فعلى المستوى الاجتماعي، يتعلق الأمر بالأساس بتعزيز الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية كالتعليم والصحة ومعالجة التفاوتات المجالية والاجتماعية، وكذا مواصلة تنزيل الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، عبر تعميم الاستفادة من التغطية الصحية، بالإضافة إلى توسيع أنظمة التقاعد وتعميم التعويض عن فقدان الشغل، وهو ما سيشكل أحد أبرز أوراش الحكومة المقبلة.
أما الرهان الاقتصادي فيتمثل في دعم الاستثمار والمقاولة، من خلال فتح المجال أمام جميع المقاولات سواء الصغيرة جدا أو الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة، لتستفيد من الدينامية الاستثمارية التي تعرفها البلاد وكذلك من الصفقات العمومية المتاحة والموجودة.
2 – كيف استعد الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية ؟
انطلاقا من وعينا بأهمية هذه الاستحقاقات الانتخابية، بدأ الحزب منذ مدة في الإعداد لها، من خلال تشكيل لجنة تهتم بكل ما يتعلق بالقوانين الانتخابية إلى جانب الاشتغال على المساطر الداخلية الخاصة باختيار المرشحات والمرشحين.
وبخصوص عمل هذه اللجنة، وبناء على مخرجات أزيد من 70 جمعا عاما إقليميا، بثت الأمانة العامة في الدوائر الانتخابية، وأقرت وكلاء ووكيلات اللوائح، كما تمت المصادقة على الترشيحات الخاصة بالدوائر الجهوية الـ 12.
الحزب عمل على ضمان حضور الشباب والنساء، وفقا لما تقرره القوانين التنظيمية المرتبطة بالانتخابات، حيث حرصنا، في الدوائر المحلية، على حضور عدد من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة كوكلاء للوائح . أما بالنسبة للدوائر الجهوية، فعملنا على أن تكون هناك ممثلة للمغاربة المقيمين بالخارج على رأس دائرة جهوية، وأن تكون كذلك مرشحة يقل سنها عن 35 سنة.
وفي إطار التحضير لهذه الاستحقاقات، أحدث الحزب كذلك لجنة مكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي، بالإضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية مفتوحة أمام عموم المواطنين والمواطنات للتفاعل معنا بالمقترحات، وقد تم تصميمها لتلائم مختلف الشرائح الاجتماعية بما في ذلك الشباب، والنساء، ومغاربة العالم.
3 – ما هي طموحاتكم من خلال هذه الاستحقاقات الانتخابية ؟
يتمثل طموحنا الأول في أن تشكل استحقاقات 23 شتنبر 2026 محطة ديمقراطية بامتياز، تعزز المسار الديمقراطي وتمكن المواطنات والمواطنين من اختيار من يمثلهم بشفافية وحرية ونزاهة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويستجيب لتطلعات المواطنين.
نطمح، أيضا، إلى أن نحتل المرتبة الأولى ونتبوأ المكانة التي تليق بحزب العدالة والتنمية ليقوم بأدواره من أي موقع كان، والإسهام في مسيرة الإصلاح ومواكبة مسار التنمية الذي تعرفه المملكة.























































