المركز المغربي للظرفية ينخرط في تحول استراتيجي لنشاطه بغية فتح مرحلة جديدة من تطوره

المذكرة السياحية 

 أعلن المركز المغربي للظرفية (CMC)، اليوم الأربعاء، عن انخراطه في تحول رئيسي لنشاطه، بما يشكل مرحلة حاسمة في تطوره الاستراتيجي.

وأوضح المركز، في بلاغ، أن “إعادة التوجيه هذه تنبع من تحليل معمق لتطورات السوق، والانتظارات المتزايدة لزبنائه، وكذا المتطلبات المرتبطة بالابتكار، والتنافسية، والتنمية المستدامة. وهي تعكس عزم المقاولة على ترسيخ تموقعها بشكل مستدام مع تعزيز قدرتها على إحداث القيمة لجميع الأطراف المعنية”.

واعتبر المركز أنه من الضروري إعادة التفكير في مهامه وإعادة تكييف أنشطته لأخذ الاحتياجات الجديدة للتتبع والتحليل الاقتصادي بعين الاعتبار، وإدماج المقاربات المنهجية الجديدة في هذا المجال، والاستفادة من الإمكانيات الهامة التي تتيحها حاليا التطورات المتعددة في مجال التكنولوجيات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.

ومن شأن جهود التكييف وإعادة الهيكلة التي تفرضها بيئة اقتصادية تتسم بتزايد الإكراهات، أن تمكن المركز المغربي للظرفية من استعادة دينامية جديدة للنمو، وتعزيز تموقعه بين المؤسسات الوطنية الكبرى المتخصصة في رصد وتحليل وتوقع وتكوين واستشراف الاتجاهات المستقبلية للظرفية في المغرب.

ومن المرتقب أن تقود هذه الجهود، على المدى البعيد، إلى تطوير المركز لأنشطة خدمات موجهة للشركات، ترتكز على الذكاء الاستراتيجي والاقتصادي والصناعي، وذلك للاستجابة للاحتياجات المتنامية للمقاولات وصناع القرار العمومي في مجالات المعلومات الاستراتيجية، والتحليل، والاستشارة، والتكوين، واليقظة الاقتصادية والصناعية، فضلا عن تدبير المخاطر واستباقها.

وفي هذا الإطار، ستناط بالمركز المغربي للظرفية، مستقبلا، مهمة توفير خدمات في مجال الذكاء الاقتصادي والصناعي، بهدف توجيه ودعم القرارات الاستراتيجية للفاعلين، وتدبير المخاطر، وتعزيز الابتكار الصناعي. إذ يتمثل الهدف المحوري من هذا التحول في إرساء مركز متخصص بالمغرب لجمع المعلومات الاستراتيجية ومعالجتها وتحليلها ونشرها، بما يساعد الشركات على تعزيز قدرتها التنافسية، واستباق تغيرات السوق، والوقاية من المخاطر في بيئة تتسم بعدم اليقين.

وفي انتظار تنزيل هذا التحول الهيكلي، يخبر المركز الرأي العام بالتوقف النهائي للنشاط المتعلق بالإنتاج العلمي، ولا سيما “الرسالة الشهرية”، و”ملف الظرفية”، و”النشرات الخاصة والموضوعاتية”.