المذكرة السياحية
يندرج الدخول المدرسي لموسم 2026-2027 بجهة درعة-تافيلالت ضمن دينامية تروم تعزيز جودة العرض التربوي وتهيئة الظروف الملائمة لنجاح التلميذات والتلاميذ.
وتتعدد رهانات هذا الموسم الدراسي الجديد، ما بين تحسين البنيات التحتية، والابتكار البيداغوجي، ومواكبة المتعلمين.
ويأتي انطلاق هذا الموسم الدراسي الجديد في إطار تنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة طريق الإصلاح 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة.
كما يشكل امتدادا لمجموعة من التدابير التنظيمية والبيداغوجية الرامية إلى ضمان استقبال أمثل للتلاميذ وتوفير الظروف الملائمة لسير التعلمات بسلاسة ونجاعة.
وبجهة درعة-تافيلالت، التحق أزيد من 490 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعد الدراسة، يحدوهم الطموح إلى النجاح في مسارهم الدراسي والاستفادة الكاملة من بيئة تربوية تركز بصورة أكبر على الجودة والابتكار البيداغوجي وتكافؤ الفرص.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة-تافيلالت، مولاي عبد العاطي الأصفر، بأن الموسم الدراسي 2026-2027 يتميز بتعزيز تعميم التعليم الأولي، والنهوض بتدريس اللغتين الأمازيغية والإنجليزية، وتقوية التعليم الدامج، وتوسيع مدارس الفرصة الثانية، وتعزيز آليات محاربة الهدر المدرسي، والارتقاء بالحياة المدرسية والأنشطة الموازية، فضلا عن تعزيز الحكامة ومشروع المؤسسة المندمج.
وأوضح المسؤول أن عدد مدارس الريادة بالسلك الابتدائي على مستوى الجهة بلغ خلال هذا الموسم 518 مؤسسة، لاستقبال 214 ألفا و239 تلميذة وتلميذا، وذلك في إطار مواصلة تنزيل خارطة طريق الإصلاح 2022-2026.
وأضاف السيد الأصفر أن تجربة مؤسسات الريادة جرى توسيعها أيضا برسم الموسم الدراسي 2026-2027 لتشمل 125 مؤسسة بسلك التعليم الثانوي الإعدادي، بزيادة 50 مؤسسة مقارنة بالموسم الماضي.
وفي إطار تجويد منظومة الدعم الاجتماعي وتوسيع عدد المستفيدين من مختلف مكوناتها، بلغ مجموع الممنوحين 30 ألفا و162، منهم 15 ألفا و676 من الإناث، بنسبة زيادة بلغت 1,55 في المائة.
وبخصوص النقل المدرسي، من المرتقب أن يبلغ أسطول الحافلات 1104 حافلة، بما يتيح استفادة نحو 66 ألفا و749 تلميذة وتلميذا من هذه الخدمة.
وفي المدارس الابتدائية والثانويات الإعدادية والتأهيلية، سادت أجواء من الحماس مع استئناف الدراسة، حيث استعاد التلاميذ والأساتذة والأسر إيقاع الحياة المدرسية، بطموح أن يكون هذا الموسم الجديد عنوانا للنجاح وجودة التعلمات والابتكار البيداغوجي.
وبمدرسة “العمران” الابتدائية بالرشيدية، المنخرطة في برنامج “مدارس الريادة”، استقبلت الأطر التربوية والإدارية التلاميذ بحفاوة في أول أيام الموسم الدراسي 2026-2027.
وبحسب مدير مدرسة “العمران” الابتدائية، رشيد الرملي، فقد تميز الدخول المدرسي أمس الاثنين باستقبال تلاميذ المستويين الخامس والسادس، وكذا تمرير روائز التقويم والتموضع، بهدف تحديد حاجياتهم الخاصة في مجال التعلم.
وأوضح أن هذا الإجراء يتيح للأطر التربوية تكوين صورة أوضح عن مكتسبات المتعلمين، وتكييف الممارسات والآليات البيداغوجية تبعا لذلك.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن مرحلة الدعم المكثف للتلاميذ في التعلمات الأساس، التي ستنطلق في 14 شتنبر الجاري، ستمتد على مدى أربعة أسابيع، قبل الانتقال إلى مرحلة التدريس الصريح وتثبيت المكتسبات.
وتتمثل الغاية الواضحة من هذه المنهجية في التدخل المبكر لتفادي ترسخ الصعوبات، وتمكين كل تلميذ من التقدم في أفضل الظروف.























































