المذكرة السياحية
أعلن عبد العالي دومو، البرلماني السابق عن الولاية التشريعية (2007-2012) والرئيس السابق لجهة مراكش-تانسيفت-الحوز، عن عدم قدرته على الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة إقليم قلعة السراغنة.
وأرجع القيادي الدستوري دومو، في بلاغ موجه للرأي العام المحلي والوطني ووسائل الإعلام، هذا القرار إلى تعذر تدارك “خطأ مادي” وقعت فيه الإدارة المركزية خلال عملية المعالجة الإلكترونية سنة 2022، والمتعلق بالشهادة الإدارية للتسجيل الصادرة عن السلطات الإقليمية.
وأوضح المسؤول المنتخب السابق، الذي يشغل في الوقت نفسه صفة رئيس جماعة أولاد زراد، أن السلطات الإقليمية بذلت مجهودات جادة لتصحيح هذا الإشكال وحله، غير أن المصالح المركزية لم تتمكن من تدارك الوضع وإصلاح الخطأ داخل الآجال القانونية المحددة.
وأشار دومو إلى أن هذا الخطأ المادي يعود لسنة 2022، مؤكدا أنه لم يتم إخباره به سلفا سواء بصفته الشخصية أو بصفتيه التمثيلية والمؤسساتية على المستوى المحلي.
وفي سياق تعليقه على هذا المستجد الإداري، أكد دومو استمراره في خدمة الشأن العام من خلال منابر ومؤسسات مختلفة، تشمل الجماعة والجهة والبحث العلمي والجامعة، مشددا على أهمية الابتكار واقتراح الحلول العملية للحد من مخاطر الانتقال الديمغرافي وتجنب “التيه الاجتماعي والأيديولوجي” بين الشباب.
واعتبر أن السياسات العمومية الممركزة لم تعد قادرة على الاستجابة للتطلعات المتصاعدة للمجالات الترابية، داعيا إلى إعادة النظر في أساليب التنمية والتأطير.
وفي ختام بلاغه، أشار دومو إلى أنه لمس خلال لقاءاته الأخيرة مع المواطنين بمجموعة من جماعات إقليم قلعة السراغنة مظاهر من “اليأس” بسبب ظروفهم المعيشية وغياب وساطة مؤسساتية فعالة تتنصت لمشاكلهم واستحقاقاتهم وتدافع عن مطالبهم بفعالية ومصداقية.
ووجه في هذا الصدد رسالة إلى الساكنة تؤكد على أن تجاوز هذا الواقع يتطلب التحلي بالتفاؤل، والاعتماد على التفكير والتعبير السلمي والمؤسساتي، والتعويل على الإرادة الجماعية لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.























































