المذكرة السياحية
أكدت السيدة نوال المتوكل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بصفتها شخصية بارزة رفيعة المستوى ملتزمة بالنهوض بالسلامة الطرقية، أن الوقت قد حان لتجاوز التغييرات التدريجية وصياغة رؤية جديدة من أجل تنقل أكثر أمانا.
وشددت السيدة المتوكل، في مداخلة لها، الثلاثاء خلال اختتام الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن السلامة الطرقية، على أنه لا ينبغي أبدا أن تكون السلامة الطرقية “انشغالا ثانويا”، بل يجب أن تكون “مدمجة في تصميم مدننا وبنيتنا التحتية”.
وأبرزت أن السلامة الطرقية هي مسؤولية الجميع، وأن النجاح في هذا المجال “يتطلب التزاما جماعيا من قطاعات النقل، والصحة، والتعليم، والتعمير، والمالية، والتكنولوجيا، بالإضافة إلى المجتمع المدني، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص”.
كما دعت السيدة المتوكل إلى إعادة تعريف التنقل، مشيرة إلى أن الهدف لم يعد مجرد تسيير عدد أكبر من المركبات، “بل ضمان تنقلات آمنة، وعادلة، ومستدامة للجميع”.
وأشارت المتحدثة إلى أنه مع تطور المجتمعات، تتغير التحديات أيضا، مسلطة الضوء على التوسع الحضري السريع، والتحول الرقمي، والأشكال الجديدة للتنقل، وتطور أنماط العمل التي “تستوجب التحلي بالمرونة والابتكار، والتطلع نحو المستقبل”.
وينعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى بمبادرة من رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، تحت شعار: “تكثيف وتسريع تنفيذ الالتزامات الرامية إلى خفض الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق إلى النصف بحلول سنة 2030”.
























































