المذكرة السياحية
عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الاثنين، دورته العادية الـ 182 لجمعيته العامة، برئاسة عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس.
وذكر المجلس في بلاغ له أن جدول أعمال الدورة تضمن تدارس تقريره السنوي برسم سنة 2025 والتطرق لمجموعة مواضيع رئيسية.
وأوضح أن الأمر يتعلق بالمصادقة بالأغلبية على مشروع الرأي حول موضوع “من أجل سياسة عمومية ناجعة للقضاء على تشغيل الأطفال في المغرب” الذي يتناول تشخيص هذه الظاهرة بالمغرب، وتحليل أسبابها وتداعياتها، ويقترح في ضوء ذلك توصيات عملية من شأنها الإسهام في القضاء عليها لما لها من آثار سلبية على الطفل وعلى المجتمع ككل.
وهمت النقطة الثانية المصادقة بالإجماع على مشروع الرأي حول موضوع “نحو سيادة غذائية وطنية: أي دور للصناعة الغذائية” الذي يبرز الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به قطاع الصناعات الغذائية في تقوية النموذج الغذائي الوطني، بما يتيح الانتقال من منطق الأمن الغذائي القائم على الاستيراد والتبعية للأسواق الخارجية إلى تحقيق السيادة الغذائية في عدد من المنتجات الأساسية التي تحتاجها السوق الوطنية والمستهلك المغربي.
كما تم تقديم ومناقشة مشروع الرأي حول موضوع “الأمن السيبراني بالمغرب: الرهانات والتحديات”، الذي يتدارس الأمن السيبراني من زاوية حماية الأنظمة والشبكات والمعطيات، وكذا في أبعاده الاقتصادية والاجتماعية والمواطنة، ويستحضر التحديات التي تواجهه في ظل التحول الرقمي المتسارع بهدف اقتراح توصيات من شأنها تعزيز المنظومة الوطنية في هذا المجال الحيوي.
كما جرى خلال هذه الدورة تقديم ومناقشة مشروع التقرير السنوي للمجلس برسم سنة 2025، وتم تقديم ومناقشة الجزء الأول منه والمتعلق بالحالة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
يشار إلى أن التقرير السنوي للمجلس يتضمن، إلى جانب الجزء الأول، جزءا ثانيا عبارة عن موضوع خاص يتمحور حول الهجرة الوافدة إلى المغرب والمسألة الديموغرافية الجديدة بالمغرب. أما الجزء الثالث، فيتناول حصيلة أنشطة المجلس خلال سنة 2025.
























































