إقليم الجديدة/تنمية بشرية: توزيع نظارات طبية لفائدة التلاميذ بالمؤسسات التعليمية

المذكرة السياحية

جرى، اليوم الخميس بمؤسسة الهرابزة بجماعة الحوزية (إقليم الجديدة)، توزيع 29 نظارة طبية لفائدة التلميذات والتلاميذ المتمدرسين بمختلف المؤسسات التعليمية بدائرة الحوزية.

وتندرج هذه العملية، التي مولتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومؤسسة السلام للإنماء الاجتماعي، في إطار تخليد الذكرى الـ21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتفعيلا لاتفاقية الشراكة الرباعية الرامية إلى تحسين الصحة المدرسية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الصحة المدرسية، وتقريب الخدمات الطبية وشبه الطبية لفائدة التلاميذ الذين يعانون من ضعف البصر، بما يساهم في إدماجهم في محيطهم الاجتماعي ومساعدتهم على متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.

وفي هذا الصدد، أكد المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بإقليم الجديدة، السيد خليل أهل بن الطالب، أن هذه المبادرة الإنسانية والتربوية تأتي تفعيلا لبرنامج “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، لاسيما المحور المتعلق بدعم التمدرس.

وأوضح أنه تم تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره مليون درهم لهذا المشروع، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة 100 في المائة، مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية تستهدف، في شموليتها، اقتناء 2000 نظارة طبية و100 آلة سمع لفائدة تلميذات وتلاميذ الإقليم، بناء على نتائج فحوصات طبية دقيقة لضعف البصر والسمع أشرفت عليها أطقم متخصصة.

ومن جهته، أبرز مدير مجموعة مدارس الهرابزة بجماعة الحوزية، موسى رماشي، أن هذا اليوم يشكل محطة بارزة في المسار التربوي للتلميذات والتلاميذ، من خلال تمكين الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر من هذه النظارات الطبية، مؤكدا أن العملية ستساهم بشكل مباشر في تحسين جودة تعلماتهم وتيسير مسارهم الدراسي والحد من الهدر المدرسي.

وأضاف أن هذه المبادرة، التي جسدت ثمرة شراكة نموذجية بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلفت ارتياحا كبيرا وفرحة عارمة في نفوس آباء وأولياء أمور المستفيدين، مشيدا بالانخراط الفعال والتعبئة الجماعية لكافة المتدخلين لإنجاح هذا الورش ذي الأبعاد الاجتماعية والتربوية.

وقد تميزت هذه العملية بحضور ممثلي السلطات الإقليمية والمحلية، والأطر الطبية والتربوية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني الشريكة التي تجندت لإنجاح هذا الورش التضامني المندمج.