طانطان:تدشين وإطلاق مشاريع اجتماعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والنساء في وضعية صعبة

المذكرة السياحية

– تم، اليوم الأربعاء بطانطان، تدشين وإعطاء الانطلاقة لمشاريع اجتماعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، والأشخاص المسنين، والنساء في وضعية صعبة، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي هذا الصدد، أشرف عامل إقليم طانطان، عبدالله شاطر، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، على تدشين مركز العبور للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي تم تأهيله وتجهيزه بتكلفة إجمالية تبلغ 3.08 مليون درهم.

ويجسد هذا المشروع، الذي يستهدف 14.400 مستفيد، ثمرة شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية (2.68 مليون درهم)، والمجلس الإقليمي (200 ألف درهم للتسيير)، وجماعة طانطان (200 ألف درهم للتسيير)، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية (توفير أطر شبه طبية)، وجمعية العبور لمساندة الأشخاص المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة (تسيير المركز).

كما أُعطيت انطلاقة أشغال تهيئة المركز النهاري للمسنين، بتكلفة إجمالية تبلغ 500 ألف درهم، بما فيها التأهيل والتجهيز والتسيير، وذلك بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية (تمويل المشروع)، وجمعية الأنصار للتكفل بالأيتام والمسنين طريحي الفراش (تسيير المركز).

ويروم هذا المشروع، الذي يستهدف 575 مستفيدا، تحسين الوضع النفسي والاجتماعي للمسنين، و الدعم الصحي الوقائي، وتنشيط القدرات الذهنية والجسدية.

وبالمناسبة ذاتها، وفي سياق الجهود الرامية إلى دعم الفئات الهشة وخاصة النساء في وضعية صعبة، أشرف عامل الإقليم، أمس الثلاثاء بمدينة الوطية، على إطلاق خدمات مركز “أميرات الوطية” لتأهيل وتكوين النساء في وضعية صعبة.

ويروم المركز، الذي يستهدف 600 امرأة، دعم النساء في وضعية صعبة وتمكينهن اقتصاديا واجتماعيا، من خلال تقوية قدراتهن في عدة مجالات (طبخ وحلويات، وفصالة وخياطة، وتقطير الزيوت، وطرز بالحاسوب، وطباعة حرارية…)، وكذا إدماجهن في النسيج الاقتصادي، وتحسين ظروفهن المعيشية.

وبلغت التكلفة الإجمالية لهذا المشروع بما فيها التأهيل والتجهيز 2.1 مليون درهم، منها 1.8 مليون درهم مساهمة من المبادرة، و300 ألف درهم من طرف جمعية مفتاح وحلول.

وأبرز عبد العزيز باني، رئيس مصلحة برنامج “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة” بعمالة إقليم طانطان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأهمية البالغة لهذه المشاريع بالنسبة للفئات المستهدفة؛ إذ تروم، على الخصوص، تكوين النساء وتقوية قدراتهن في مختلف المجالات، وتقديم خدمات في الترويض الطبي وتصحيح النطق وتصحيح البصر، وكذا دعم الأشخاص المسنين وتوفير فضاء ملائم لهذه الفئة، وتمكين المستفيدين من خدمات القرب في ظروف ملائمة.