إقليم قلعة السراغنة/تنمية بشرية: تسليم حافلات للنقل المدرسي وإطلاق مشاريع لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة

المذكرة السياحية

تم اليوم الأربعاء بإقليم قلعة السراغنة، تسليم حافلات للنقل المدرسي بهدف دعم التمدرس، واطلاق مشاريع لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وذلك تزامنا مع تخليد الذكرى الـ21 لاطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وهكذا، أشرف عامل الإقليم سمير اليزيدي، مرفوقا بممثلي المصالح اللاممركزة والأمنية والهيئات المنتخبة، وممثلي المجتمع المدني، بمقر عمالة الإقليم، على تسليم سيارات للنقل المدرسي لفائدة 37 جماعة ترابية بالإقليم، مقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في سياق تعزيز أسطول النقل المدرسي ودعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

ويندرج هذا التسليم في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة (2019 – 2025)، ضمن البرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، وبالخصوص محور دعم التمدرس، الذي يهم اقتناء 131 حافلة للنقل المدرسي بكلفة مالية إجمالية تبلغ 16,1 مليون درهم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بقلعة السراغنة، حميد حبيبي، أن “تعزيز أسطول النقل المدرسي يشكل رافعة أساسية لضمان استمرارية تمدرس التلاميذ، خاصة بالمجالات القروية، ويساهم بشكل مباشر في الحد من الهدر المدرسي وتحسين ظروف الولوج إلى المؤسسات التعليمية”.

إثر ذلك، قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة ميدانية إلى مدينة العطاوية، حيث تم الوقوف على عدد من الأوراش الاجتماعية والصحية التي تندرج في إطار البرنامج الثاني من المبادرة الخاص بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وفي هذا السياق، تم تفقد أشغال بناء مركز الأشخاص في وضعية توحد، والذي بلغت نسبة إنجاز أشغاله حوالي 50 في المائة، على أن يمتد أجل الإنجاز لـ10 أشهر، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة إجمالية تبلغ 3 ملايين و425 ألف و928 درهم.

ويهدف هذا المركز، المشيد على مساحة تقدر بـ920 مترا مربعا، إلى توفير فضاء متخصص للاستقبال والتكفل بالأشخاص في وضعية توحد، من خلال خدمات التأطير الطبي والتربوي والدعم النفسي، بما يضمن تحسين جودة حياة المستفيدين ومواكبة أسرهم.

كما أعطى عامل الإقليم انطلاقة أشغال بناء مركز طب الإدمان، الممول أيضا، من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة مالية تناهز 4 ملايين و390 ألف و691 درهم، على أن يتم إنجازه في ظرف 12 شهرا.

ويهدف هذا المركز، المشيد على مساحة 948 مترا مربعا وسيضم جناحا طبيا وإداريا ومرافق مخصصة للاستقبال والعلاج، إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى الإقليم، وتوفير خدمات العلاج والتأهيل لفائدة الأشخاص في وضعية إدمان، في إطار مقاربة مندمجة ترتكز على العلاج وإعادة الإدماج الاجتماعي.