المذكرة السياحية
انعقد، الاثنين بمقر عمالة إقليم جرادة، لقاء تواصلي بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإعطاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم جرادة، شكيب بلقايد، وحضره، على الخصوص، أعضاء اللجنتين الإقليمية للتنمية البشرية والاقتصادية، ورؤساء اللجان المحلية، وفاعلون جمعويون واقتصاديون، وكذا مستفيدون من مشاريع المبادرة، مناسبة لتسليط الضوء على الأهمية البالغة لهذا الورش الملكي السامي وأثره الإيجابي والدينامية التي خلقها، لاسيما بالوسط القروي.
وأبرز السيد بلقايد، في كلمة بالمناسبة، التطور النوعي الذي عرفته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتركيزها المتزايد على الأجيال الصاعدة والاستثمار في العنصر البشري، مشيرا إلى ما تميزت به المرحلة الثالثة من تطور ملحوظ في مجالي التدبير والحكامة.
واستعرض عامل الإقليم حصيلة المنجزات المحققة على مستوى الإقليم؛ مبرزا أنه تم إنجاز 307 مشروعا خلال المرحلة الأولى بكلفة إجمالية ناهزت 96 مليون درهم (ساهمت فيها المبادرة بـ 73 مليون درهم)، فيما شهدت المرحلة الثانية إنجاز 508 مشروعا بكلفة بلغت 347 مليون درهم (بمساهمة للمبادرة بلغت 270 مليون درهم).
أما خلال المرحلة الثالثة، يضيف عامل الإقليم، فقد صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على 508 مشروعا بغلاف مالي إجمالي بلغ 182 مليون درهم، بلغت مساهمة المبادرة فيه 139 مليون درهم، استهدفت مختلف البرامج والمحاور.
وانسجاما مع شعار هذه السنة المتمثل في “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، قُدم عرض أبرز دور أجهزة حكامة المبادرة خلال مراحلها الثلاث، ومستجدات المرحلة الثالثة التي أسندت رئاسة اللجان المحلية للباشوات ورؤساء الدوائر عوض رؤساء الجماعات الترابية، فضلا عن إحداث جهاز حكامة جديد يتمثل في اللجنة الإقليمية للتنمية الاقتصادية، والتي يُناط بها تفعيل وتنزيل محاور البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وتوثيقا لأهم المنجزات، تخلل اللقاء عرض شريط مؤسساتي يبرز حصيلة عمل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم سنة 2025، والتي تميزت بتدشين وإعطاء الانطلاقة لمجموعة من المشاريع التنموية.
إثر ذلك، جرى تسليم ثماني اتفاقيات شراكة لفائدة تعاونيات تنشط في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بقيمة إجمالية تفوق 1,28 مليون درهم (ساهمت فيها المبادرة بأزيد من 1,15 مليون درهم)، والرامية إلى دعم هذه التعاونيات وتحسين دخل منخرطيها.
وسعيا إلى تجويد الخدمات التي تقدمها المراكز الاجتماعية بالإقليم، أشرف عامل الإقليم على تسليم مجموعة من التجهيزات لفائدة أربعة مراكز تهتم بالنساء في وضعية صعبة (مركزان بجرادة، ومركز بلعوينات، وآخر بتويسيت)، وذلك بغلاف مالي بلغ 300 ألف درهم، ممول في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.


























































