تاوريرت/تنمية بشرية:إنجاز 788 مشروعا وعملية بين سنتي 2019 و2025 بكلفة تناهز 190 مليون درهم

المذكرة السياحية

بلغ مجموع المشاريع والعمليات المنجزة على مستوى إقليم تاوريرت، في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019 – 2025)، 788 مشروعا وعملية، بكلفة إجمالية تفوق 189,9 مليون درهم.

وحسب المعطيات المقدمة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة الإقليم، أمس الاثنين، تخليدا للذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة، فقد ناهز عدد المستفيدين من هذه المشاريع 240 ألفا و116 شخصا.

وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم تاوريرت، بدر بوسيف، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية واللجان المحلية للتنمية البشرية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات المجتمع المدني، مناسبة لاستعراض حصيلة هذا الورش الملكي الرائد بالإقليم.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد بوسيف أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ إعطاء انطلاقتها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2005، أحدثت تحولا استراتيجيا في مسار السياسات التنموية الوطنية، من خلال اعتماد مقاربة مبتكرة لمحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي.

وأوضح أن هذا الورش الملكي مكن، خلال مرحلتيه الأولى والثانية، من تعزيز الولوج إلى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، قبل أن ينتقل في مرحلته الثالثة إلى مقاربة جديدة ترتكز على قياس الأثر، والنهوض بالرأسمال البشري، مع إيلاء عناية خاصة للطفولة المبكرة والأجيال الصاعدة.

وسجل عامل الإقليم أن شعار تخليد ذكرى هذه السنة، “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، يجسد فلسفة المبادرة القائمة على الحكامة الترابية، والتشاور، والالتقائية، بما يضمن نجاعة المشاريع وتحقيق أثرها المباشر على الفئات المستهدفة، داعيا إلى ضرورة تقييم المكتسبات، واستحضار التحولات الإيجابية المحققة، والتفكير في سبل تجويد آليات الاشتغال.

من جهته، استعرض ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، عبد القادر أوراغ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، حصيلة برامج المرحلة الثالثة للمبادرة، مبرزا أن برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزا عرف إنجاز 32 مشروعا بكلفة 38,5 مليون درهم.

وأضاف أن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة مكن من تنفيذ 245 مشروعا وعملية (54 مليون درهم)، فيما سجل برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب إنجاز 354 مشروعا (حوالي 35 مليون درهم)، بينما بلغ عدد مشاريع برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة 157 مشروعا (62 مليون درهم).

وأشار إلى أن المبادرة واصلت تعزيز دورها التنموي عبر دعم الفئات الهشة، وتشجيع ريادة الأعمال، والنهوض بالأجيال الصاعدة، إلى جانب تطوير آليات الحكامة الترابية بما يضمن فعالية واستدامة المشاريع.

وتميز هذا الحفل بتوزيع تجهيزات ومعدات لفائدة ثمانية من حاملي المشاريع والتعاونيات، تم اقتناؤها في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، بغلاف مالي إجمالي يفوق 917 ألف درهم، ساهمت فيه المبادرة بحوالي 816 ألف درهم.

وفي تصريح مماثل، اعتبر عصام حنود، رئيس تعاونية “الصغير” للأعشاب والزيوت الطبيعية، أن الدعم المقدم سيمكن التعاونية من تطوير وسائل الإنتاج، وتحسين جودة المنتوجات، وتوسيع نشاطها، مما سيسهم في خلق فرص شغل جديدة وتعزيز الدينامية الاقتصادية المحلية.