مكناس/تنمية بشرية: إنجاز 1236 مشروعا منذ 2019 لفائدة أزيد من 600 ألف مستفيد

المذكرة السياحية

تمت برمجة ما مجموعه 1236 مشروعا وعملية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة مكناس خلال الفترة ما بين 2019 و2025، بغلاف مالي إجمالي بلغ 461,10 مليون درهم، استفاد منها أزيد من 600 ألف شخص.

وأبرزت الحصيلة، التي تم تقديمها اليوم الاثنين خلال لقاء تواصلي نظم بالمناسبة تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، في إطار تثمين الأبعاد الاستراتيجية لهذا الورش الملكي الكبير ذي البعد الاجتماعي، أن مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع بلغت نحو 408,31 مليون درهم.

وفي كلمة في افتتاح هذا اللقاء، المنظم بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أكد عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، أن المبادرة شهدت، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تطورا متواصلا عبر مختلف مراحلها.

وأوضح أن المبادرة، إلى جانب تقليص الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية، حرصت أيضا على تعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، مع إيلاء اهتمام خاص لدعم الطفولة المبكرة، وتحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.

وأضاف المسؤول الترابي أن اختيار موضوع هذه السنة يعكس المكانة المحورية التي تحتلها الحكامة الترابية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها نموذجا تشاركيا وإدماجيا قائما على مبادئ القرب والتشاور والتعاقد والمشاركة والشفافية.

وأشار إلى أن هذه الحكامة تضمن إشراك مختلف الفاعلين المحليين، لا سيما السلطات والمنتخبين والمصالح الخارجية والمجتمع المدني، في إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم المشاريع المصادق عليها.

وخلال هذا اللقاء، قدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس، عبد المالك عبد الحبيب، حصيلة الإنجازات في إطار البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مؤكدا أن المكتسبات المحققة سيتم تعزيزها من خلال مشاريع أخرى مبرمجة برسم سنة 2026.

كما تم تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به هيئات الحكامة الترابية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة مكناس، ولا سيما اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، واللجان المحلية التسع للتنمية البشرية، فضلا عن لجان الدعم والبنيات التقنية وقسم العمل الاجتماعي.

وتسهر هذه الهيئات، على الخصوص، على ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتحقيق الالتقائية بين برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاستراتيجيات القطاعية وبرامج تنمية الجماعات الترابية، فضلا عن تعبئة الموارد المالية والتقنية المشتركة وضمان تتبع وتقييم المشاريع المصادق عليها.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة تعبئة كافة الشركاء، من أجل تعزيز المكتسبات المحققة، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المبرمجة، وضمان استدامتها، وتحسين جودة الخدمات الموجهة للفئات المستهدفة.

وعقب هذا اللقاء، تمت زيارة مركز التكوين المهني للأطفال في وضعية إعاقة التابع لجمعية الإسماعيلية للأشخاص المعاقين حركيا بمكناس.

وفي إطار هذه الاحتفالات، جرى تسليم مفاتيح 14 حافلة للنقل المدرسي لفائدة ثماني جماعات ترابية وجمعيتين تشتغلان لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة.

كما تم توزيع تجهيزات مهنية على حاملي المشاريع المستفيدين من البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.