المذكرة السياحية
تم، اليوم الاثنين بخنيفرة، استعراض حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق هذا الورش الملكي، حيث بلغ عدد المشاريع والعمليات المنجزة منذ سنة 2005 ما مجموعه 1818 مشروعا وعملية، بكلفة إجمالية فاقت 768,17 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية بأكثر من 573,20 مليون درهم.
وجرى تقديم هذه الحصيلة خلال لقاء تواصلي نظمته عمالة إقليم خنيفرة تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، ترأسه عامل الإقليم، محمد عادل إهوران، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية، ورؤساء مجالس الجماعات الترابية، وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، إلى جانب ممثلي فعاليات المجتمع المدني.
وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتبارها ورشا ملكيا مهيكلا، حققت على مدى 21 سنة من العمل المتواصل منجزات مهمة، لاسيما في ما يتعلق بالمشاريع ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي الرامية إلى محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، وفق مقاربة ترتكز على الحكامة الجيدة والالتقائية والاستهداف الناجع للفئات الهشة والمجالات التي تعاني من الخصاص.
وأضاف أن هذا الورش الملكي أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مجال التنمية الاجتماعية، من خلال وضع العنصر البشري في صلب الاهتمام، وإنجاز مشاريع ذات أثر ملموس على ظروف عيش الساكنة المستهدفة، إلى جانب دعم المبادرات المدرة للدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب.
من جهته، استعرض رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خنيفرة، محمد الزياني، أبرز منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، موضحا أن المرحلتين الأولى والثانية (2005-2018) عرفتا إنجاز 1124 مشروعا وعملية، بكلفة إجمالية تجاوزت 407,62 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بأكثر من 281,50 مليون درهم.
وأضاف أن هذه المشاريع همت، على الخصوص، برامج محاربة الفقر بالوسط القروي، ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، والبرنامج الأفقي، إلى جانب برنامج محاربة الهشاشة.
وبخصوص المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2025)، أشار إلى أنها شهدت إنجاز 694 مشروعا وعملية، بكلفة إجمالية بلغت 360,55 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بأكثر من 281,70 مليون درهم، وشملت مجالات متعددة، من بينها تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، إلى جانب الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
وتميز هذا اللقاء بعرض شريط فيديو يوثق لمسار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم، ويبرز أثر مشاريعها في مجالات التعليم والصحة ومحاربة الفقر، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فضلا عن تقديم شهادات لعدد من المستفيدين من مشاريع المبادرة.
وبالمناسبة ذاتها، أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له على تسليم سيارتين للإسعاف مجهزتين وسيارتين للنقل المدرسي، تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بكلفة إجمالية تناهز 2 مليون درهم، وذلك في إطار دعم القطاع الصحي وتيسير ولوج التلاميذ، لاسيما بالمناطق التي تعاني من خصاص في وسائل النقل.

























































