المحمدية/تنمية بشرية: إنجاز 541 مشروعا لفائدة أزيد من 430 ألف مستفيد ما بين 2019 و 2025

المذكرة السياحية

شهدت عمالة المحمدية في الفترة ما بين 2019 و 2025، إنجاز ما مجموعه 541 مشروعا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك لفائدة أزيد من 430 ألف مستفيد.

وبحسب معطيات قدمتها اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية ، اليوم الاثنين، خلال أشغال الدورة الرابعة والخمسين للجنة الإقليمية للتنمية البشرية، التي تتزامن مع تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإن هذه المشاريع عبأت غلافا ماليا إجماليا ناهز 213 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما يفوق 84 في المائة.

وشكل هذا الاجتماع، الذي ترأسه الكاتب العام لعمالة المحمدية، كريم أنزالي، مناسبة للتأكيد على مواصلة تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها ورشا ملكيا يهدف إلى تعزيز التنمية البشرية المستدامة، والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتحسين ظروف عيش الفئات المستهدفة.

وفي هذا الصدد، أبرز عامل عمالة المحمدية عادل المالكي، في كلمة تلاها نيابة عنه السيد أنزالي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تشكل، منذ إطلاقها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورشا مجتمعيا مندمجا يقوم على صيانة الكرامة الإنسانية، وتعزيز العدالة المجالية، وترسيخ أسس التنمية المستدامة.

كما سلط الضوء على دور مختلف هيئات الحكامة الترابية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لاسيما اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية واللجان المحلية، في تحديد حاجيات الساكنة وتتبع المشاريع، إلى جانب تعزيز مبادئ الشفافية والتقائية البرامج ونجاعة تدبير مشاريع التنمية.

وبهذه المناسبة، قدمت لمياء جباري المسؤولة عن التواصل باللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بعمالة المحمدية، عرضا مفصلا حول الحكامة الترابية للمبادرة، وكذا حصيلة المنجزات المحققة على مستوى العمالة خلال الفترة ما بين 2019 و 2025.

وأبرزت جباري، على الخصوص، الهندسة المعتمدة للحكامة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمتمثلة في اللجان الجهوية والإقليمية والمحلية للتنمية البشرية، المكلفة بضمان التخطيط والتتبع وتحقيق التقائية المشاريع مع مختلف الشركاء المؤسساتيين والترابيين.

وفي ما يتعلق بحصيلة الإنجازات، أوضحت أن المشاريع الـ541 المنجزة خلال الفترة بين 2019 و 2025 تطلبت غلافا ماليا إجماليا تجاوز 213 مليون درهم، منها 179 مليون درهم ممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع همت عدة مجالات مرتبطة بالبنيات التحتية الاجتماعية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، والإدماج الاقتصادي للشباب، وكذا تنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

كما استعرضت المشاريع المصادق عليها برسم سنة 2026 في إطار مختلف برامج المبادرة والتي تشمل، على الخصوص، تهيئة الطرق بالعالم القروي، ودعم المراكز الاجتماعية والصحية، واقتناء سيارات إسعاف وتجهيزات لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم التعاونيات ومقاولات الشباب، فضلا عن تعزيز البنيات المخصصة للتعليم الأولي.

وتوجت أشغال هذه الدورة بالمصادقة على 21 مشروعا تنمويا برسم سنة 2026، بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تفوق 27 مليون درهم.

ومن جهة أخرى، تم تنظيم زيارة إلى مركز المهارات والمسارات المهنية وريادة الأعمال “مبروكة”، الكائن ببني يخلف التابعة لعمالة المحمدية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح مدير العمليات ب “ويب فور جوب”، الشركة المكلفة بتدبير المركز، محمد أمين كاوجي، أن هذه البنية تندرج في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المخصصة لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، لاسيما المحور الخاص بتعزيز قابلية التشغيل.

وأضاف أن هذا المركز يطمح إلى توفير تكوينات قصيرة الأمد تستجيب للحاجيات الفعلية للمقاولات المتواجدة على مستوى تراب عمالة المحمدية، بهدف تسهيل الإدماج المهني للشباب المستفيدين.

وأشار السيد كاوجي إلى أن شروط الولوج إلى المركز تهم أساسا الشباب المتراوحة أعمارهم بين 18 و35 سنة المنحدرين من تراب عمالة المحمدية، مبرزا أن المستوى الدراسي المطلوب يختلف بحسب طبيعة التكوينات المقترحة ومتطلبات سوق الشغل.