المبادرة الوطنية للتنمية البشرية/ عمالة الصخيرات-تمارة:إنجاز 1085 مشروعا بأزيد من 948 مليون ما بين 2005 و2025

المذكرة السياحية

شهدت عمالة الصخيرات-تمارة، إنجاز 1085 مشروعا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة ما بين 2005 و2025 بكلفة إجمالية بلغت 42ر948 مليون درهم ساهمت المبادرة ب640,93 مليون درهم منها.

وأوضحت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، السيدة وسيلة بلقاص، خلال حفل نظم، اليوم الإثنين، بمناسبة الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن عدد المستفيدين من هذه المشاريع فاق مليون و161 ألف شخص.

وأبرزت بلقاص أن المرحلة الأولى للمبادرة (2005-2010) عرفت إنجاز 285 مشروعا بكلفة إجمالية بلغت 266,22 مليون درهم، فيما شهدت المرحلة الثانية (2011-2018) تنفيذ 327 مشروعا بكلفة ناهزت 428,87 مليون درهم. أما المرحلة الثالثة (2019-2025)، فقد تميزت بإنجاز 473 مشروعا بكلفة إجمالية بلغت 253,33 مليون درهم، لفائدة أزيد من 651 ألف و978 مستفيدا ومستفيدة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد عامل عمالة الصخيرات-تمارة، المصطفى النوحي، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت منذ انطلاقتها ورشا ملكيا استراتيجيا ساهم في تعزيز التماسك الاجتماعي وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وأبرز النوحي التحول الذي عرفته برامج المبادرة من التركيز على البنيات التحتية والخدمات الأساسية خلال المرحلتين الأولى والثانية، إلى اعتماد مقاربة مندمجة تهتم بالرأسمال البشري، خاصة لفائدة الأجيال الصاعدة والفئات الهشة، مع دعم المبادرات المدرة للدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.

وبهذه المناسبة، أشرف عامل عمالة الصخيرات-تمارة على توزيع دعم مالي لفائدة المستفيدين من برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم السنة الجارية، بقيمة إجمالية بلغت 70 ألف درهم.

وشكل اللقاء مناسبة لعرض فيلم مؤسساتي يستعرض تجارب ناجحة لشبان وشابات في مجال الاقتصاد الاجتماعي، مكنهم دعم المبادرة الوطنية من تطوير مشاريعهم وخلق فرص شغل جديدة لشباب آخرين.

ويأتي تخليد الذكرى ال21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الذي يحمل هذه السنة شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية”، في سياق استحضار المسار التنموي الهام الذي راكمته المبادرة على مدى 21 سنة من العمل الميداني، باعتبارها ورشا ملكيا رائدا يروم النهوض بأوضاع الفئات المستهدفة، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، ودعم الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وترسيخ قيم التضامن والإنصاف والمشاركة.

ويشكل هذا الاحتفال محطة لتجديد التعبئة الجماعية حول قيم ومبادئ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومواصلة العمل المشترك من أجل ترسيخ حكامة ترابية فعالة، قائمة على القرب والالتقائية والمشاركة، بما يساهم في تحقيق تنمية بشرية مستدامة وشاملة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.