المذكرة السياحية
جرى، اليوم الاثنين بالدائرة الحضرية الساكنية بالقنيطرة، إعطاء انطلاقة أشغال بناء وتجهيز مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل “SAMU”، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى ال21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويتوخى هذا المشروع، الذي أشرف على إعطاء انطلاقته عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، تعزيز منظومة التدخل الاجتماعي الميداني عبر إحداث وحدة متخصصة في الإسعاف الاجتماعي المتنقل، بما يساهم في تجويد العرض الاجتماعي على صعيد الإقليم.
كما يروم هذا المشروع، الذي تشرف عليه كل من عمالة إقليم القنيطرة والمجلس الجماعي للقنيطرة، وتساهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في بنائه وتجهيزه، تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة، لاسيما تقديم جميع المساعدات القانونية والاجتماعية للأشخاص في وضعية الشارع أو الأشخاص بدون مأوى وفق مسارات استقبال تضمن صون الكرامة والحقوق، إضافة إلى توفير العلاجات الصحية الأولية وكذا الدعم والمواكبة الطبية والنفسية للحالات المستهدفة.
ويهدف، أيضا، إلى توفير فريق مهني للإسعاف الاجتماعي المتنقل يكون مؤهلا ومجهزا، بما يضمن سرعة التدخل واستمرارية الخدمة وفق بروتوكولات عمل ومعايير سلامة وجودة معتمدة.
وفي هذا الإطار، قالت رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم القنيطرة، ابتسام العيادي، إن هذا المشروع يتوخى بشكل أساسي تعزيز منظومة التدخل الاجتماعي الميداني، من خلال إحداث وحدة متخصصة في الإسعاف الاجتماعي المتنقل تمكن من تقديم خدمات الإسعاف والإيواء ومواكبة مختلف الحالات والشرائح الاجتماعية المستهدفة.
وأشارت السيدة العيادي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن إطلاق أشغال بناء هذا المشروع يأتي في إطار شراكة مع كل من مجلس جماعة القنيطرة، الذي سيساهم في تمويل المشروع وتوفير الوعاء العقاري له، إلى جانب المديرية الإقليمية للتعاون الوطني، التي ستضطلع بمهمتي استصدار رخصتي الفتح والتدبير وفقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية ودفاتر التحملات المعمول بها، مع الحرص على التسيير الأمثل للمركز.
يذكر أن مشروع بناء وتجهيز مركز الإسعاف الاجتماعي المتنقل “SAMU” بالدائرة الحضرية الساكنية، يدخل ضمن سلسلة المشاريع الممولة في إطار برنامج “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة” للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

























































