المذكرة السياحية
شكلت رهانات الإبداع والتربية على التنوع الثقافي في افريقيا محور ندوة نظمت اليوم الاثنين بالرباط، في إطار فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وسلط هذا اللقاء الضوء على الدور الحاسم للتربية والخيال الإبداعي باعتبارهما رافعتين أساسيتين لإعداد الشباب الافريقي من أجل الاندماج على نحو أمثل في عالم متعدد.
وتوخى المشاركون إطلاق تفكير أوسع حول الآليات الكفيلة بتعزيز التعددية وتقوية الحوار بين الثقافات في إفريقيا، بما ينسجم مع غنى وتنوع القارة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الوزير الأسبق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، أنيس بيرو، على التطور النوعي لمساهمة مغاربة العالم في مجتمعات الاستقبال، مشيرا إلى أنه، إلى جانب إسهاماتهم التاريخية، بات هؤلاء يتميزون اليوم بمعارفهم وإبداعهم وخبراتهم.
كما استعرض أنس بيرو السياسات العمومية الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، ولاسيما من خلال تنظيم الجامعات الصيفية وإنشاء مراكز ثقافية، مشددا على ضرورة تعزيز هذه المبادرات، خاصة لفائدة الشباب، من أجل مواكبتهم في استيعاب ثقافتهم المزدوجة وتقوية مساهمتهم في بلدان الإقامة وفي تنمية المغرب على حد سواء.
من جانبه، ذكر سفير المغرب السابق لدى كينيا، المختار غامبو، بأن التنوع الثقافي يشكل بعدا أصيلا في التاريخ الإنساني، مبرزا أن الجالية الإفريقية عبر العالم تمكنت من تحويل أوضاع الإقصاء إلى روافد للغنى الثقافي.
كما سلط الضوء على المبادرة الملكية الأطلسية في بعدها الإنساني، مؤكدا أنها تضع المواطن الإفريقي في صلب أولوياتها من خلال تعزيز التبادل الثقافي والروابط بين شعوب القارة وجالياتها في الخارج.
وشهد هذا اللقاء نقاشات تمحورت أساسا حول رهانات نقل الثقافة، ودور التربية في تثمين التنوع، وسبل تعزيز الحوار الثقافي في إفريقيا.
























































