استفادة أزيد من 4700 تلميذ من “قافلة البرمجة للجميع” في نسختها الثانية بتاونات

المذكرة السياحية

يستفيد حوالي 4771 تلميذة وتلميذا بإقليم تاونات من مشروع “قافلة البرمجة للجميع” في نسختها الثانية، التي أعطيت انطلاقتها الأربعاء بالمدرسة الجماعاتية الرائدة بالجماعة الترابية الزريزر.

ويهدف هذا المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس وجمعية شباب المستقبل للتنمية، إلى تعزيز تعلم المهارات منذ سن مبكرة لفائدة تلاميذ المستويين 5 و 6 ابتدائي وتنمية الإبداع والتفكير النقدي لديهم.

كما تروم هذه المبادرة، التي رصد لها غلاف مالي يناهز 780 ألف درهم وتهم 96 مؤسسة تعليمية منها 81 مؤسسة بالوسط القروي تابعة ل37 جماعة ترابية، تمكين التلاميذ من الاستفادة من مهارات البرمجة والروبوتيك والاستئناس بالذكاء الاصطناعي، وكذا الأنشطة الموازية التي تنمي المهارات الحياتية للتلاميذ المستفيدين.

وتضمن افتتاح هذه القافلة، الذي حضره عامل إقليم تاونات، عبد الكريم الغنامي، والمدير الإقليمي للتربية الوطنية، تقديم هذا المشروع الهام وزيارة ورشات الروبوتيك والسكراتش والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى وحدة للتعليم الأولي.

كما تابع هذه العملية، التي تأتي في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عن بعد، تلاميذ المؤسسات التعليمية المنخرطة في هذا البرنامج على صعيد الإقليم.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات، أمين نوفل مجيد، أن هذه القافلة التي تستفيد منها 96 مؤسسة تعليمية بالإقليم تهدف إلى تمكين التلميذات والتلاميذ بالعالم القروي من اكتساب تقنيات الروبوتيك وكل ما يتعلق بأدوات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن النسخة الأولى من هذه القافلة حققت نجاحا كبيرا وفسحت المجال لمجموعة من التلاميذ للمشاركة في تظاهرات جهوية ووطنية ودولية.

من جهته، أفاد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، إبراهيم أوحمو، في تصريح مماثل، بأن القافلة تندرج ضمن الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق لإصلاح منظومة التربية والتكوين، خاصة ما يتعلق بتحسين التحكم في التعلمات وتحسين مهاراتهم الحياتية والنهوض بتحصيلهم الدراسي.

وأضاف المسؤول التربوي أن من شأن هذه القافلة تطوير مهارات التلميذات والتلاميذ في البرمجة والروبوتيك ومساعدتهم على الاستئناس بأدوات الذكاء الاصطناعي.

بدوره، أكد الكاتب العام لجمعية شباب المستقبل للتنمية، حمزة هوادي، أن القافلة تروم بالخصوص تنمية الحس الإبداعي والنقدي للتلميذات والتلاميذ وتنمية قدراتهم ومهاراتهم في مجال الرقمنة والتكنولوجيا.

وتجدر الإشارة إلى أن أساتذة واستاذات مادة النشاط العلمي بالمؤسسات المعنية بالقافلة استفادوا من دورة تكوينية حول مبادئ البرمجة والذكاء الاصطناعي وكذا الروبوتات التربوية.