خبراء وأكاديميون يناقشون رهانات تطوير علوم وتكنولوجيا الصحة في مؤتمر دولي بسطات

المذكرة السياحية

استعرض خبراء وأكاديميون مغاربة ودوليون، في إطار افتتاح أشغال المؤتمر الدولي حول علوم وتكنولوجيا الصحة، أمس الأربعاء بسطات، رهانات تطوير العلوم والتكنولوجيا وآفاق إدماجها في تحسين جودة العلاجات والخدمات الصحية.

ويسلط هذا المؤتمر، المنظم على مدى يومين، من طرف جامعة الحسن الأول، والمعهد العالي لعلوم الصحة، بشراكة مع الجمعية المغربية للعلوم والتكنولوجيا الصحية، الضوء على المستجدات العالمية، لاسيما تلك المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي، وما تطرحه من إشكالات أخلاقية وقضايا مرتبطة بالسيادة الصحية.

وبهذه المناسبة قال سَعاد المدني، مدير المعهد العالي لعلوم الصحة بجامعة الحسن الأول، أن تنظيم هذا اللقاء يندرج في إطار تقريب البحث العلمي في مجال تكنولوجيا علوم الصحة من مختلف الفاعلين، وتعزيز جسور التواصل بين الباحثين والممارسين.

وأبرز أن هذا المؤتمر يأتي لمواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها القطاع الصحي، لاسيما من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي كتقنية حديثة تساهم بشكل متزايد في تحسين عمليات التشخيص والوقاية من الأمراض.

كما أشار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن التكنولوجيات الحديثة أضحت تستعمل على نطاق واسع، سواء في المجالات الحضرية أو القروية، بما يعزز فرص الولوج إلى خدمات صحية أكثر تطورا وفعالية.

من جانبه، أوضح جواد بوزيد، منسق المؤتمر الدولي حول علوم وتكنولوجيا الصحة، أن تنظيم هذا الحدث يروم جمع خبراء وباحثين مغاربة ودوليين لتسليط الضوء على قضايا راهنة ترتبط بالمجال الصحي، في ظل التحولات الهيكلية التي يشهدها هذا القطاع بالمملكة.

وأبرز أن هذا المؤتمر يكتسي طابعا دوليا، حيث يعرف حضور شخصيات علمية وازنة ومتخصصين في مجالات متعددة ترتبط بعلوم وتكنولوجيا الصحة، بما يعكس تنوع المقاربات وتكاملها لمواكبة التحديات الراهنة التي يعرفها هذا القطاع الحيوي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث العلمي في سياق دينامية متجددة يعرفها قطاع الصحة، في ظل الإصلاحات العميقة التي تهدف إلى تعزيز منظومة صحية أكثر إنصافا وجودة، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحقيق الولوج العادل إلى الخدمات الصحية.

ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عروضا شفهية وجلسات لعرض ملصقات علمية، تروم مناقشة أبرز التحولات التي يشهدها قطاع الصحة على الصعيدين الوطني والدولي.

ويرتقب أن تفضي أشغال هذا المؤتمر إلى صياغة توصيات عملية من شأنها الإسهام في تطوير البحث العلمي وتعزيز الابتكار في مجالات الصحة، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم.