وجوه جديدة تطرق باب المنتخب الوطني المغربي بعد تعيين المدرب وهبي

المذكرة السياحية

مع بداية مرحلة جديدة في قيادة المنتخب الوطني المغربي، بعد تعيين المدرب محمد وهبي خلفا للناخب الوطني السابق وليد الركراكي، تبرز مجموعة من الأسماء الشابة المرشحة للحصول على فرصتها الأولى بقميص المنتخب المغربي خلال المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخب الإكوادور ومنتخب الباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026.

تتجه الأنظار، بشكل خاص، إلى عدد من اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة محمد وهبي مع منتخب المغرب لأقل من 20 سنة، حين قادهم إلى التتويج بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة 2025.

ويبرز في مقدمة هؤلاء اللاعبون عثمان معما، وياسر زابيري، اللذان كانا من أبرز نجوم ذلك الإنجاز التاريخي، إلى جانب كل من ياسين جسيم وإسماعيل باعوف.

ويملك هذا الرباعي حظوظا قوية لنيل فرصة الظهور مع المنتخب الأول، خصوصا أن المدرب الجديد يعرف إمكاناتهم جيدا بعدما أشرف على تطوير أدائهم مع الأشبال.

اللاعب عثمان معما، المتوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي واعد، يعتبر، حاليا، من أبرز اللاعبين في فريقه واتفورد في الدوري الإنجليزي الثاني، حيث صار أحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة، ويحظى باهتمام الكثير من الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

واللاعب ياسين جسيم، الذي انتقل، منتصف شهر يناير الأخير، من فريق دونكيك إلى ستراسبورغ، أظهر، في مباراته الأخيرة، الثلاثاء 3 مارس، في كأس فرنسا، أنه قادر على المنافسة على مكانته داخل تشكيلة الأسود.

والموهبة الصاعد ياسر زابيري، بطل العالم مع الأشبال لأقل من 20 سنة، انتقل من فاماليكاو البرتغالي إلى ستاد رين الفرنسي مقابل 10 ملايين أورو إلى غاية 30 يونيو 2029، وكان، إلى وقت قصير، مطلب كثير من الجماهير المغربية للانضمام إلى خط هجوم الأسود في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

ويعد زابيري، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية، بعدما خطف الأضواء خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة التي أقيمت في الشيلي، حيث توج بلقب البطولة رفقة الأشبال، وأنهى المسابقة هدافا لها بتسجيله خمسة أهداف، من بينها ثنائية حاسمة في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

وأيضا اللاعب إسماعيل باعوف، الذي يقدم مستوى متميزا مع فريقه كامبور في الدوري الهولندي الثاني، حيث توج، الجمعة 6 مارس 2026، بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الدوري، في إنجاز جديد يعكس تطوره اللافت هذا الموسم مع فريقه، أحد أبرز الأندية المنافسة على الصعود.

ويتوقع أن يمنح وهبي الفرصة لبعض هذه المواهب الشابة، في إطار سعيه لضخ دماء جديدة داخل صفوف المنتخب، والاستفادة من جيل أثبت قدرته على المنافسة في المحافل الدولية. كما أن اعتماد المدرب على لاعبين يعرفهم جيدا قد يسهل عملية اندماجهم داخل المجموعة ويمنحهم الثقة اللازمة لتقديم أفضل مستوياتهم.

وفي السياق ذاته، يبرز اسم مهاجم مغربي آخر قد يطرق باب المنتخب لأول مرة، ويتعلق الأمر باللاعب يانيس بكراوي، الذي يقدم موسما لافتا مع فريق إستوريل برايا في الدوري البرتغالي، بعدما نجح في تسجيل 17 هدفا خلال الموسم الحالي، ما جعله واحدا من أبرز المهاجمين المغاربة المتألقين في أوروبا.

وفي المقابل، قد تشهد اللائحة المقبلة أيضا عودة بعض اللاعبين الذين غابوا في الفترة الماضية، مثل المدافع شادي رياض، لاعب كريستال بالاس الإنجليزي، إضافة إلى الظهير زكرياء الواحيدي، لاعب جينك البلجيكي، في إطار سعي الطاقم التقني إلى تحقيق توازن بين عناصر الخبرة والطاقات الشابة.

وسيكون أول اختبار فعلي للمدرب محمد وهبي مع المنتخب المغربي يوم 27 مارس أمام منتخب الإكوادور، قبل مواجهة منتخب الباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته، في مباراتين ينتظر أن تشكلا فرصة مهمة لتجريب عناصر جديدة ورسم الملامح الأولى للمرحلة المقبلة.

وكان محمد وهبي، قال، بخصوص إمكانية توجيه الدعوة لمجموعة من اللاعبين الشباب المتوجين بكأس العالم لأقل من 20 سنة: “ما يمكنني تأكيده هو أن اللاعبين الذين سيحملون القميص الوطني سيكونون الأفضل. وبالنسبة لي، لا فرق بين لاعب يبلغ 19 سنة وآخر يبلغ 30 سنة. لن نستدعي لاعبا فقط لأنه شاب، ولن نستبعده لأنه ما زال شابا. الأفضل هم من سيلعبون”.