المذكرة السياحية
قامت عناصر الوقاية المدنية على مستوى جهة درعة-تافيلالت بما يقارب 30.352 تدخلا خلال سنة 2025.
وحسب معطيات صادرة عن القيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة درعة-تافيلالت، تم تقديمها، اليوم الإثنين، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية بالرشيدية، فإن هذه التدخلات، توزعت بين أقاليم الرشيدية وميدلت وورزازات وتنغير وزاكورة.
وهمت هذه التدخلات، على الخصوص، تقديم المساعدة للأشخاص الذين تعرضوا لوعكات صحية (19.170 تدخلا)، وإغاثة ضحايا حوادث السير (4.480)، وعمليات الإنقاذ (2.544)، ومكافحة الحرائق وإسعاف ضحايا التسمم والصعق الكهربائي (1.821)، إضافة إلى تدخلات أخرى (2.337).
وقد تم بالمناسبة ذاتها تقديم شروحات مستفيضة حول مهام الوقاية المدنية وطبيعة تدخلاتها، وحصيلة العمليات برسم سنة 2025، وكذا العربات والوسائل والمعدات المستعملة في حالات الطوارئ.
وجرى أيضا خلال هذا الحفل، الذي حضره والي جهة درعة-تافيلالت عامل إقليم الرشيدية، السيد السعيد زنيبر، ومنتخبون، ورؤساء المصالح الخارجية، وشخصيات عسكرية، وممثلو المجتمع المدني، تنظيم زيارات لمختلف أروقة الوقاية المدنية، مكنت من الاطلاع على التجهيزات والمعدات والوسائل اللوجستيكية الموضوعة رهن إشارة القيادة الجهوية للوقاية المدنية.
كما أتيحت للحضور فرصة متابعة سلسلة من عمليات المحاكاة والعروض التطبيقية لتدخلات الإغاثة والتدخل في حالات الحرائق وحوادث السير وعمليات الإنقاذ في الأوساط الوعرة، التي نفذتها عناصر القيادة الجهوية للوقاية المدنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح القائد الإقليمي للوقاية المدنية بالرشيدية، نبيل العزاوي، أن المغرب يعرف، على غرار العديد من البلدان، تزايدا ملحوظا في حجم وتنوع المخاطر البيئية، لاسيما الفيضانات وحرائق الغابات وموجات الحر والبرد، فضلا عن الجفاف والتصحر.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية التدبير الاستباقي، وجهود الوقاية والتحسيس، باعتبارها السبل الأكثر نجاعة والأقل كلفة للحد من آثار مختلف الكوارث والمخاطر.
وأضاف أن حماية الأرواح والممتلكات لا تقتصر على سرعة وفعالية التدخلات في حالات الطوارئ، بل ترتكز أيضا على التخطيط المحكم، واحترام القوانين والأنظمة المتعلقة بالتعمير والبيئة، وتعزيز آليات المراقبة والإنذار المبكر، وتحسين التنسيق بين مختلف المتدخلين، والمشاركة الفعلية للجماعات الترابية ومكونات المجتمع المدني.
وقد تميزت أيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، المنظم تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بحضور مكثف لتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف على مختلف أدوار الوقاية المدنية، وكذا التقنيات والآليات المعتمدة في تدبير حالات الطوارئ وحماية الأرواح والممتلكات.


























































