المذكرة السياحية
جندت مصالح الأمن الوطني بوجدة، يوم الأربعاء، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، كافة عناصرها من أجل تعزيز التغطية الأمنية وضمان مرور الاحتفالات في أحسن الظروف بعاصمة الشرق.
وهكذا، وضعت ولاية أمن وجدة مجموعة من التدابير الاستثنائية لضمان أمن المواطنين وممتلكاتهم، شملت، على الخصوص، نشر عناصر الشرطة في مختلف المحاور الطرقية والمواقع الحيوية بالمدينة، فضلا عن تكثيف الدوريات الرقابية بمختلف الأحياء.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المراقب العام عزيز قرواشي، نائب والي أمن وجدة، أنه في إطار تنفيذ الاستراتيجية العامة للمديرية العامة للأمن الوطني، انخرطت ولاية الأمن في جملة من الإجراءات الأمنية، من خلال وضع مخطط عمل متكامل وشامل منذ عدة أيام، يهدف إلى تأمين الاحتفالات في أفضل الظروف الأمنية.
وأضاف السيد قرواشي أنه تم، في هذا السياق، تقسيم مدينة وجدة إلى مناطق أمنية، مع تأمين كافة مداخلها ومخارجها عبر تنصيب سدود قضائية ونقط مراقبة، مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في مراقبة التحركات، ورصد أي نشاط مشبوه، وضمان انسيابية حركة السير وحرية تنقل المواطنين في ظروف مثلى.
وأوضح المسؤول الأمني أنه “يتم إيلاء عناية خاصة لمسألة السير والجولان في هذه الفترة، بالنظر إلى أن المدينة تستقطب عددا كبيرا من الزوار، سواء من المغاربة أو الأجانب”، مضيفا أنه تم أيضا نشر وحدات أمنية بزي مدني ورسمي في مختلف الأماكن والأحياء للتدخل بفعالية والسيطرة على أي سلوك مشبوه أو فعل من شأنه عرقلة تنقل المواطنين أو تهديد أمنهم وممتلكاتهم.
وخلص إلى أن المخطط الأمني المعتمد يهدف بشكل عام إلى تأمين احتفالات رأس السنة وضمان انتقال سلس نحو سنة 2026، لافتا إلى أن “تنظيم بلادنا لبطولة كأس أمم إفريقيا يضفي صبغة خاصة على هذه الاحتفالات، ويمنح المواطنين حرية أكبر في الاكتشاف والابتهاج، وهو ما يتطلب منا التزاما أكبر وتعبئة معززة”.























































