المذكرة السياحية
أكدت السيدة نزهة بوشارب ممثلة شبكة (فاموايز – إفريقيا) (FEMWISE-AFRICA) في المغرب ،اليوم الأربعاء بتونس العاصمة، على أن مشاركة المرأة في جهود إرساء السلام والأمن ليست خيارا بل ضرورة لبناء إفريقيا مستقرة ومزدهرة.
وأبرزت السيدة بوشارب، في مداخلة لها خلال مائدة مستديرة حول التهديدات الناشئة المحدقة بالسلم والأمن في إفريقيا نظمت في إطار الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلام والأمن، أن إشراك المرأة ووضعها في صميم جهود الوقاية، وتعزيز القدرة على الصمود، سيساعد على تحقيق الأمن والاستقرار في القارة .
وسجلت أن القارة مدعوة لتنسيق الجهود من أجل مواجهة التهديدات الناشئة والمتعددة الأبعاد ، لاسيما ما يتعلق بالإرهاب والتطرف العنيف والنزاعات الطائفية والتوترات المحلية ،والتغيرات المناخية والكوارث البيئية ،فضلا عن تهديدات جديدة عابرة للحدود ، مثل الجرائم الإلكترونية والتضليل الإعلامي.
وذكرت الوزيرة السابقة ، بالمناسبة، بأن المغرب كان من بين الدول الأوائل التي أطلقت فرعها الوطني في شبكة (فاموايز – إفريقيا)، وذلك بهدف تعبئة الكفاءات النسائية المغربية في مجالات الوساطة وملاحظة الانتخابات والدبلوماسية الوقائية، فضلا عن احداث منصات للتكوين والتفكير الاستراتيجي ودعم الاتحاد الافريقي في جهوده من أجل مأسسة مشاركة النساء طبقا للقرار الأممي 1325 وأجندة 2063 .
وقالت رئيسة مؤسسة التواصل النسائي الدولي إن المملكة ، طبقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعتبر المساواة بين الرجال والنساء ركيزة أساسية لمجتمع حداثي ديمقراطي.
وفي معرض استعراضها للجهود التي بذلها المغرب في إطار النهوض بحقوق النساء ، أشارت السيدة بوشارب بالخصوص إلى الإطلاق الرسمي ،في شتنبر الماضي بنيويورك، لتمديد خطة العمل الوطنية الأولى لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325 المتعلق بـ”النساء والسلام والأمن” .
وعلى غرار خطة العمل الوطنية الأولى، استند هذا التمديد إلى ثلاثة ركائز حقق المغرب في إطارها العديد من الإنجازات على الصعيدين الوطني والدولي، لاسيما الدبلوماسية الوقائية، والوساطة وحفظ السلام، والنهوض بثقافة السلم ومكافحة التطرف العنيف، والتمكين الاقتصادي للنساء.
وتوخى المنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلام والأمن، الذي اختتمت أشغاله مساء اليوم ، تعزيز الإرادة السياسية الجامعة وحشد الشراكات متعددة الأطراف، لرسم مسار العقد المقبل من تنفيذ الأجندة للفترة القادمة 2026 – 2035 وبلوغِ أهداف الأجندة الافريقية 2063، في إطار ديناميكية إفريقية جماعية تدعم مسارات العمل الافريقي المشترك وتعزز فرص الشراكة والتعاون وتبادل الخبرات بين دول القارة.
وتوزعت أشغال اللقاء ، المنظم تحت شعار “25 سنة على قرار مجلس الأمن 1325: تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف لترسيخ أجندة المرأة والسلم والأمن في إفريقيا في ظل نظام عالمي متغير”، على عدة جلسات تمحورت بالخصوص حول رؤية إفريقيا للمرأة والسلم والأمن في العقد المقبل، والاستفادة من الدبلوماسية متعددة الأطراف لتعزيز الأجندة الإفريقية بخصوص المرأة والسلم والأمن ،والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات .

























































