المذكرة السياحية
تم، الثلاثاء الماضي بنجامينا خلال لقاء نظمته سفارة المغرب لدى تشاد، تسليط الضوء على مساهمة القطاع الخاص المغربي في برنامج تنمية تشاد.
وشهد هذا اللقاء، الذي نظم في إطار تخليد الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء والذكرى الـ70 لاستقلال المملكة، مشاركة مسؤولي مقاولات مغربية وفاعلين اقتصاديين مغاربة مقيمين في تشاد.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وتشاد، مع تشجيع مساهمة القطاع الخاص المغربي في المسلسل التنموي الذي أطلقه البرنامج الوطني للتنمية “تشاد كونكسيون 2030″، الهادف إلى تحقيق معدل نمو سنوي متوسط يبلغ 8 في المئة خلال الفترة 2025-2030.
وقال سفير المغرب لدى نجامينا، عبد اللطيف الروجا، في كلمة بالمناسبة، إن المغرب يظل أول مستثمر إفريقي في تشاد، مبرزا الدينامية التي يتميز بها القطاع الخاص المغربي في هذا البلد.
وأضاف أن هذه الدينامية تجعل المملكة شريكا موثوقا وملتزما بتعزيز الروابط بين البلدين، مشيدا بدور الفاعلين الاقتصاديين المغاربة باعتبارهم مقاولات مواطنة تساهم في نقل الخبرة وخلق فرص الشغل.
كما دعا السفير إلى إرساء إطار للتبادل والتشاور بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، مسلطا الضوء على دينامية التبادل التي أحدثها استئناف شركة الخطوط الملكية المغربية لرحلاتها إلى تشاد، من خلال إطلاق خط مباشر بين الدار البيضاء ونجامينا في شتنبر الماضي، بمعدل رحلتين في الأسبوع.
وأعلن في هذا السياق عن إطلاق رحلة ثالثة أسبوعيا لخط الدار البيضاء–نجامينا ابتداء من 8 دجنبر.
وشارك في هذا اللقاء ممثلون عن غرفة التجارة والصناعة والزراعة والمناجم والحرف التقليدية في تشاد، والمجلس الوطني لرجال الأعمال التشاديين، والغرفة الإفريقية للتجارة والخدمات- فرع تشاد، إلى جانب عدد من المقاولات المغربية المستقرة في تشاد.

























































